The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / نهج البلاغة / الجزء ١ / رفض علي بيعة طلحة والزبير المشروطة / الحديث ١٧٩٢
حديث ١٧٩٢
رقم الحديث
١٧٩٢
الكتاب
نهج البلاغة
الجزء
١
الفصل
القسم ٢٠٢
القسم
الحكم
الباب
رفض علي بيعة طلحة والزبير المشروطة
المصدر
الشريف الرضي
۞
٢٠٢. وَقَالَ (عليه ‏السلام) وَقَدْ قَالَ لَهُ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ: نُبَايِعُكَ عَلَى أَنَّا شُرَكَاؤُكَ فِي هَذَا الْأَمْرِ: لَا، وَلكِنَّكُمَا شَرِيكَانِ فِي الْقُّوَّةَ وَالِاسْتِعَانَةِ، وَعَوْنَانِ عَلَى الْعَجْزِ وَالْأَوَدِ.
الموضوعات حكمعدلالإمام عليأهل البيت

روايات مشابهة

  • نهج البلاغة #٥٩٥ ومن كلام له (عليه السلام) في شأن طلحة و الزبير و في البيعة له
  • نهج البلاغة #١٥٣٩ ومن كتاب له (عليه السلام) إلى طلحة والزبير (مع عمران بن الحصين الخزاعي)
  • نهج البلاغة #١٠٣٧ ومن كلام له (عليه السلام) كلم به طلحة و الزبير بعد بيعته بالخلافة وقد عتبا عليه من ترك مشورتهما والاستعانة في الأمور بهما
  • نهج البلاغة #٢١٨٦ كَانَ بَعَثَهُ إِلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ لَمَّا جَاءَ إِلَى الْبَصْرَةِ يُذَكِّرُهُمَا شَيْئاً مِمَّا سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى...
  • نهج البلاغة #٢١٨٦ كَانَ بَعَثَهُ إِلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ لَمَّا جَاءَ إِلَى الْبَصْرَةِ يُذَكِّرُهُمَا شَيْئاً مِمَّا سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى...
  • نهج البلاغة #١٥٨٠ وَذَكَرْتَ أَنِّي قَتَلْتُ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ، وَشَرَّدْتُ بِعَائِشَةَ، وَنَزَلْتُ بَيْنَ الْمِصْرَيْنِ! وَذلِكَ أَمْرٌ غِبْتَ عَنْهُ،...
  • نهج البلاغة #٦٤٤ كُلُّ وَاحِد مِنْهُمَا يَرْجُو الاْمْرَ لَهُ، وَيَعْطِفُهُ عَلَيْهِ دُونَ صَاحِبِهِ، لاَ يَمُتَّانِ إِلَى اللهِ بِحَبْل، وَلاَ يَمُدَّانِ...
  • نهج البلاغة #٦٢ ومن كلام له (عليه السلام) لمّا أشير عليه بألاّ يتبع طلحةَ والزبيرَ ولا يُرصدَ لهما القتال [وفيه يبين عن صفته بأنه (عليه السلام) لا يخدع]
كل الروايات في رفض علي بيعة طلحة والزبير المشروطة تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.