الرئيسية / الكتب / نهج البلاغة / الجزء ١ / الاستغناء عن الحاجة أفضل من التكفف / الحديث ١٦٨٨ حديث ١٦٨٨ ۞ ٦٦. وَقَالَ (عليه السلام): فَوْتُ الْحَاجَةِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِهَا إِلَى غَيْرِ أَهْلِهَا. روايات مشابهة نهج البلاغة #١٣٥٦ وَتَلاَفِيكَ مَا فَرَطَ مِنْ صَمْتِكَ أَيْسَرُ مِنْ إِدْرَاكِكَ مَا فَاتَ مِنْ مَنْطِقِكَ، وَحِفْظُ مَا فِي الْوِعَاءِ بِشَدِّ الْوِكَاءِ.... نهج البلاغة #١٧١٢ ١٠١. وَقَالَ (عليه السلام): لَا يَسْتَقِيمُ قَضَاءُ الْحَوَائِجِ إِلَّا بِثَلَاثٍ بِاسْتِصْغَارِهَا لِتَعْظُمَ وَبِاسْتِكْتَامِهَا... كل الروايات في الاستغناء عن الحاجة أفضل من التكفف تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
حديث ١٦٨٨ ۞ ٦٦. وَقَالَ (عليه السلام): فَوْتُ الْحَاجَةِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِهَا إِلَى غَيْرِ أَهْلِهَا.