الرئيسية / الكتب / نهج البلاغة / الجزء ١ / وصيته قبيل وفاته / الحديث ١٢٧٥ حديث ١٢٧٥ ۞ وَاللهِ مَا فَجَأَنِي مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ، وَلَا طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ، وَمَا كُنْتُ إِلَّا كَقَارِب وَرَدَ، وَطَالِب وَجَدَ، ﴿وَمَا عِندَ اللهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ﴾ روايات مشابهة نهج البلاغة #١٦٠٢ وَعَظِّمِ اسْمَ اللهِ أَنْ تَذْكُرَهُ إِلَّا عَلَى حَقٍّ. وَأَكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوْتِ وَمَا بَعْدَ الْمَوتِ، وَلَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ... من لا يحضره الفقيه #٣٥٦ 357 - وَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: «إِنَّ مَوْتَ اَلْفَجْأَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى اَلْمُؤْمِنِ وَ رَاحَةٌ وَ... كل الروايات في وصيته قبيل وفاته تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
حديث ١٢٧٥ ۞ وَاللهِ مَا فَجَأَنِي مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ، وَلَا طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ، وَمَا كُنْتُ إِلَّا كَقَارِب وَرَدَ، وَطَالِب وَجَدَ، ﴿وَمَا عِندَ اللهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ﴾