الإمامُ عليٌّ (عَلَيهِ الّسَلامُ): إنَّ الدنيا والآخِرَةَ عَدُوّانِ مُتَفاوِتانِ ، وسَبيلانِ مُختَلِفانِ ، فَمَن أحَبَّ الدنيا وتَولاَّها أبغضَ الآخِرَةَ وعاداها ، وهُما بمَنزِلَةِ المَشرِقِ والمَغرِبِ وماشٍ بَينَهُما ، كُلَّما قَرُبَ مِن واحدٍ بَعُدَ مِنَ الآخَرِ ، وهُما بَعدُ ضَرَّتانِ .