نهجُ البلاغة: قالَ [أميرُ المُؤمنينَ] (عَلَيهِ الّسَلامُ) وقَد لَقِيَهُ عندَ مَسيرِهِ إلَى الشّامِ دَهاقينُ الأنبارِ فَتَرَجَّلوا لَهُ وَاشتَدُّوا بَينَ يَدَيهِ ، فقالَ: ما هذا الّذي صَنَعتُموهُ ؟ فَقالوا: خُلقٌ مِنّا نُعَظِّمُ بِهِ اُمَراءَنا ، فقالَ: وَاللّهِ ما يَنتَفِعُ بِهذا اُمَراؤكُم ! وإنَّكُم لَتَشُقُّونَ عَلى أنفُسِكُم في دُنياكُم ، وتَشقَونَ بِهِ في آخِرَتِكُم ، وما أخسَرَ المَشَقَّةَ وَراءَها العِقابُ ، وأربَحَ الدَّعَةَ مَعَها الأمانُ مِنَ النّارِ!