وقال - رضوان الله عليه - يخرج أهل ولايتنا يوم القيامة مشرقة وجوههم قريرة أعينهم، وقد أعطوا الأمان مما يخاف الناس ولا يخافون ويحزن الناس ولا يحزنون، والله ما يشعر أحد منكم يقوم إلى الصلاة إلا وقد اكتنفته الملائكة، يصلون عليه ويدعون له حتى يفرغ من صلاته، ألا وإن لكل شئ جوهرا وأن جوهر بني آدم محمد (صلى الله عليه وآله)، ونحن وشيعتنا يا حبذا شيعتنا ما أقربهم من عرش الله وأحسن صنع الله إليهم يوم القيامة، والله لولا زهوهم لعظم ذلك لسلمت عليهم الملائكة قبلا!.