The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / Mishkāt al-Anwār / الجزء ١ / Chapter 4 - On Conceit / الحديث ١٨٢٥
حديث ١٨٢٥
رقم الحديث
١٨٢٥
الكتاب
مشكاة الأنوار في غرر الأخبار
الجزء
١
القسم
الباب الثامن في ذكر الخصال المنهي عنها وما يناسبها
الباب
الفصل الرابع في العجب
المصدر
علي بن الحسن الطبرسي
۞
من كتاب زهد النبي (صلى الله عليه وآله) عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله تعالى: أنا أعلم بما يصلح عليه أمر ديني، إن من دين عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي فيقوم من رقاده ولذيذ وساده، فيتهجد لي الليالي فيتعب نفسه في عبادتي فأضربه بالنعاس الليلة والليلتين نظرا مني له وإبقاء عليه، فينام حتى يصبح فيقوم وهو ماقت لنفسه زارئ عليها، ولو أخلي بينه وبين ما يريد من عبادتي لدخله من ذلك العجب فيصيره العجب إلى الفتنة بأعماله، فيأتيه من ذلك ما فيه هلاكه لعجبه بأعماله ورضاه عن نفسه، حتى يظن أنه قد فاق العابدين وجاز في عبادته حد التقصير فيتباعد عند ذلك مني وهو يظن أنه يتقرب إلي، فلا يتكل العاملون على أعمالهم التي يعملونها لثوابي، فإنهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم، [وأفنوا] أعمارهم في عبادتي كانوا مقصرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي فيما يطلبون عندي من كرامتي والنعيم في جناتي و عظيم عنايتي وجزيل جناني ورفيع الدرجات العلى في جواري، ولكن برحمتي فليثقوا وبفضلي فليفرحوا وإلى حسن الظن بي فليطمئنوا، فإن رحمتي عند ذلك تداركهم وبمني أبلغهم رضواني ومغفرتي وألبسهم عفوي، فإني أنا الله الرحمان الرحيم وبذلك تسميت.
الموضوعات الكبرصلاة الليل

روايات مشابهة

  • Mishkāt al-Anwār #١٨١٧ رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عز وجل: إن من عبادي لعبادا لا يصلح لهم أمر دينهم إلا بالغنى والسعة والصحة في البدن، فأبلوهم بالغنى...
  • التوحيد #٥١٠ قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله جل جلاله: إن من عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي فيقوم من رقاده ولذيذ وساده فيتهجد في الليالي...
كل الروايات في Chapter 4 - On Conceit تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.