حديث
١٦٧٥
۞
عنه (عليه السلام) قال
إن الله جعل المؤمن في الدنيا غرضا لعدوه في قوله عز وجل: ﴿فوقاه الله سيئات ما مكروا﴾ فقال: أما والله لقد بسطوا عليه فقتلوه، ولكن وقاه أن يفتنوه في دينه.
روايات مشابهة
- Mishkāt al-Anwār #٥١٩ في قول الله تبارك وتعالى: ﴿فوقاه الله سيئات ما مكروا﴾ قال: أما لقد بسطوا عليه وقتلوه، ولكن أتدرون ما وقاه؟ وقاه أن يفتنوه في دينه.
- الكافي #٧٨٦ أَمَا لَقَدْ بَسَطُوا عَلَيْهِ وَقَتَلُوهُ وَلَكِنْ أَ تَدْرُونَ مَا وَقَاهُ وَقَاهُ أَنْ يَفْتِنُوهُ فِي دِينِهِ.
- كتاب المؤمن #٢ كان خيرا له، وإن ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيرا له ثم تلا هذه الآية: " فوقاه الله سيئات ما مكروا " ، ثم قال: أما والله لقد تسلطوا عليه...
- الكافي #٨٩٢ إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ وَلِيَّهُ فِي الدُّنْيَا غَرَضاً لِعَدُوِّهِ.
- كتاب المؤمن #١٧ سمعته يقول إنّ الله (جلّ جلاله) جعلَ وليَّه غَرضاً لعدُوِّه في الدنيا