حديث
١٦٢٩
۞
عن رجل عن أبيه قال
لما أصيب أمير المؤمنين (عليه السلام) بعثني الحسن إلى الحسين (عليهما السلام) وهو بالمدائن، فلما قرأ الكتاب قال: يا لها من مصيبة ما أعظمها! مع أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من أصيب منكم بمصيبة فليذكر مصابه بي، فإنه لن يصاب بمصيبة أعظم منها، وصدق صلى الله عليه وآله.
روايات مشابهة
- Mīzān al-Ḥikma #٩٩ رسولُ اللهِ (صَلَّيَ اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ): مَن عَظُمَت عِندَهُ مُصيبَةٌ فَليَذكُرْ مُصيبَتَهُ بي؛ فإنّها سَتَهُونُ علَيهِ.
- الكافي #٨٤٠ لَمَّا أُصِيبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ الْسَّلام) نَعَى الْحَسَنُ إِلَى الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ الْسَّلام) وَهُوَ بِالْمَدَائِنِ...
- الكافي #٨٣٨ مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصَابَهُ بِالنَّبِيِّ (صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَإِنَّهُ مِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ.