The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / Mishkāt al-Anwār / الجزء ١ / Chapter 7 - On Blaming the World / الحديث ١٥٦٨
حديث ١٥٦٨
رقم الحديث
١٥٦٨
الكتاب
مشكاة الأنوار في غرر الأخبار
الجزء
١
القسم
الباب السادس في ذكر عيوب النفس ومجاهدتها، وصفة العقل والقلب وما يليق بها
الباب
الفصل السابع في ذم الدنيا
المصدر
علي بن الحسن الطبرسي
۞
عن أبي جميلة قال
قال أبو عبد الله (عليه السلام): كتب أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - إلى بعض أصحابه يعظه: أوصيك ونفسي بتقوى الله، من لا تحل معصيته ولا يرجى غيره ولا الغنى إلا به، فإن من اتقى الله عز وقوى وشبع وروى ورفع عقله عن أهل الدنيا، فبدنه مع أهل الدنيا وقلبه وعقله معاين للآخرة، فأطفأ بضوء قلبه ما أبصرت عيناه من حب الدنيا، فقدر حرامها وجانب شبهاتها، وأضر والله بالحلال الصافي إلا ما لابد له من كسرة يشد بها صلبه، وثوب يواري به عورته من أغلظ ما يجد وأخشنه، ولم يكن له فيما لابد منه ثقة ولا رجاء فوقعت ثقته ورجاؤه على خالق الأشياء، فجد واجتهد وأتعب بدنه حتى بدت الأضلاع، وغارت العينان فأبدله الله من ذلك قوة في بدنه وشدة في عقله، وما ادخر له في الآخرة أكثر، فارفض الدنيا، فإن حب الدنيا يعمي ويصم ويبكم ويذل الرقاب، فتدارك ما بقي من عمرك ولا تقل غدا وبعد غد، فإنما هلك من مضى قبلكم بإقامتهم على الأماني والتسويف، حتى أتاهم من الله أمرهم بغتة وهم غافلون، فنقلوا على أعوادهم إلى قبورهم المظلمة الضيقة وقد أسلمهم الأهلون والأولاد، فانقطع إلى الله بقلب منيب من رفض الدنيا وعزم ليس فيه انكسار ولا انخذال، أعاننا الله وإياك على طاعته ووفقنا وإياك لمرضاته.
الموضوعات التقوىزهدالإمام عليأهل البيت

روايات مشابهة

  • الكافي #٤٦٤ قَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) كَتَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيهِ السَّلام) إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ يَعِظُهُ أُوصِيكَ...
كل الروايات في Chapter 7 - On Blaming the World تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.