حديث
١٥٦٧
۞
سئل زين العابدين (عليه السلام): أي الأعمال أفضل عند الله تعالى؟ قال: ما من عمل بعد معرفة الله تعالى ومعرفة رسوله (صلى الله عليه وآله) أفضل من بغض الدنيا، وإن لذلك لشعبا كثيرة وللمعاصي شعب، فأول ما عصي الله به الكبر وهو معصية إبليس حين ﴿أبى واستكبر وكان من الكافرين﴾. ثم الحرص وهو معصية آدم وحواء - صلوات الله عليهما - حين قال الله تبارك وتعالى: ﴿فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين﴾ فأخذا ما لا حاجة بهما إليه، فدخل ذلك على ذريتهما إلى يوم القيامة، وذلك لأن أكثر ما يطلب ابن آدم ما لا حاجة به إليه. ثم الحسد وهو معصية ابن آدم حين حسد أخاه فقتله فتشعب من ذلك حب النساء وحب الدنيا وحب الرئاسة وحب الراحة وحب الكلام وحب العلو وحب الثروة، فصرن سبع خصال، فاجتمعن كلهن في حب الدنيا، فقالت الأنبياء والعلماء بعد معرفة ذلك: حب الدنيا رأس كل خطيئة، والدنيا دنيان: دنيا بلاغ، ودنيا ملعونة.
روايات مشابهة
- الكافي #٤٥٢ سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عَلَيهِما السَّلام) أَيُّ الأعْمَالِ أَفْضَلُ عِنْدَ الله عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ مَا مِنْ عَمَلٍ بَعْدَ...
- الكافي #١١٤٠ سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عَلَيهِما السَّلام) أَيُّ الأعْمَالِ أَفْضَلُ عِنْدَ الله قَالَ مَا مِنْ عَمَلٍ بَعْدَ مَعْرِفَةِ الله...