The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / Mishkāt al-Anwār / الجزء ١ / Chapter 7 - On Noble Characteristics / الحديث ١٤٣٢
حديث ١٤٣٢
رقم الحديث
١٤٣٢
الكتاب
مشكاة الأنوار في غرر الأخبار
الجزء
١
القسم
الباب الخامس في مكارم الأخلاق ونظائرها
الباب
الفصل السابع في مكارم الأخلاق
المصدر
علي بن الحسن الطبرسي
۞
محاسن الأخلاق: عن محمد بن خالد البرقي في حديث مرفوع إلى النبي: (صلى الله عليه وآله) قال
جبرئيل إلى النبي (صلى الله عليه وآله): فقال: يا رسول الله، إن الله أرسلني إليك بهدية لم يعطها أحدا قبلك، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فقلت: وما هي؟ قال: الصبر وأحسن منه، قلت: وما هو؟ قال: القناعة وأحسن منها، قلت: وما هو؟ قال: الرضا وأحسن منه، قلت: وما هو؟ قال: الزهد وأحسن منه، قلت: وما هو؟ قال: الإخلاص وأحسن منه، قلت: وما هو؟ قال: اليقين وأحسن منه، قلت: وما هو؟ قال: يا رسول الله، إن مدرجة ذلك كله التوكل على الله. قلت: يا جبرئيل، وما تفسير التوكل على الله؟ فقال: العلم بأن المخلوق لا يضر ولا ينفع ولا يعطي ولا يمنع، واستعمال اليأس من الخلق، فإذا كان العبد كذلك لم يعمل لأحد سوى الله، ولم يرج ولم يخف سوى الله، ولم يطمع في أحد سوى الله، فهذا هو التوكل. قال: قلت: يا جبرئيل، ما تفسير الصبر؟ قال: يصبر على الضراء كما يصبر على السراء، وفي الفاقة كما يصبر في الغنى، وفي البلاء كما يصبر في العافية، ولا يشكو خالقه عند المخلوق بما يصيبه من البلاء. قلت: فما تفسير القناعة؟ قال: يقنع بما يصيب من الدنيا، يقنع بالقليل ويشكر الكثير. قلت: فما تفسير الرضا؟ قال: الراضي لا يسخط على سيده أصاب من الدنيا أو لم يصب، ولا يرضى من نفسه باليسير من العمل. قلت: يا جبرئيل، ما تفسير الزهد؟ فقال: الزاهد يحب من يحب خالقه ويبغض من يبغض خالقه، ويتحرج من حلال الدنيا ولا يلتفت إلى حرامها، فإن حلالها حساب وحرامها عقاب، ويرحم جميع المسلمين كما يرحم نفسه، ويتحرج من كثرة الأكل كما يتحرج من الميتة التي اشتد نتنها، ويتحرج من حطام الدنيا وزينتها كما يجتنب النار أن يغشاها، وأن يقصر أمله وكأن بين عينيه أجله. قلت: يا جبرئيل، فما تفسير الإخلاص؟ قال: المخلص الذي لا يسأل الناس شيئا حتى يجد وإذا وجد رضي، وإذا بقي عنده شئ أعطاه في الله، فإن من لم يسأل المخلوق فقد أقر لله بالعبودية، وإذا وجد فرضي فهو عن الله راض والله تبارك وتعالى عنه راض، وإذا أعطى لله فهو في حد الثقة بربه. قلت: فما تفسير اليقين؟ قال: الموقن يعمل لله كأنه يراه وإن لم يكن يرى الله فالله يراه، وأن يعلم يقينا أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه، وهذا كله أغصان التوكل ومدرجة الزهد.
الموضوعات اليقينتوكلزهد

روايات مشابهة

  • معاني الأخبار #٤٩٤ جاء جبرئيل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله إن الله تبارك وتعالى أرسلني إليك بهدية لم يعطها أحدا قبلك، قال رسول...
كل الروايات في Chapter 7 - On Noble Characteristics تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.