حديث
١١٤٩
۞
[عن إسحاق بن عمار] سأل رجل أبا عبد الله (عليه السلام) عن أجر المؤمنين إذا التقيا واعتنقا، فقال
له: إذا اعتنقا غمرتهما الرحمة، فإذا التزما لا يريدان بذلك إلا وجهه ولا يريدان غرضا من أغراض الدنيا، قيل لهما: مغفور لكما فاستأنفا، فإذا أقبلا على المسألة قالت الملائكة بعضهم لبعض: تنحوا عنهما فإن لهما سرا وقد سر الله عليهما. قال إسحاق: قلت له: جعلت فداك، فلا يكتب عليهما لفظهما وقد قال الله عز وجل: ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ قال: فتنفس ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم بكى حتى اخضلت لحيته، وقال: يا إسحاق، إن الله تبارك وتعالى إنما أمر الملائكة أن تعتزل عن المؤمنين إذا التقيا إجلالا لهما، وأنه وإن كانت الملائكة لا تكتب لفظهما ولا تعرف كلامهما فإنه يعرفه ويحفظه عليهما عالم السر وأخفى.
روايات مشابهة
- Mishkāt al-Anwār #٤٩٠ لما كثر مالي أجلست على بابي بوابا يرد عنى فقراء الشيعة، فخرجت إلى مكة في تلك السنة فدخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فسلمت عليه، فرد علي...
- الكافي #٦٦٣ إِنَّ الْمُؤْمِنَيْنِ إِذَا اعْتَنَقَا غَمَرَتْهُمَا الرَّحْمَةُ فَإِذَا الْتَزَمَا لا يُرِيدَانِ بِذَلِكَ إِلا وَجْهَ الله وَلا يُرِيدَانِ...