The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / من لا يحضره الفقيه / الجزء ٤ / باب حد المماليك في الزنا / الحديث ٨٧
حديث ٨٧
رقم الحديث
٨٧
الكتاب
من لا يحضره الفقيه
الجزء
٤
الفصل
القسم ٧
القسم
المحتوى
الباب
باب حد المماليك في الزنا
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
5054 - وَ رَوَى اِبْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ
"أُمُّ اَلْوَلَدِ جِنَايَتُهَا فِي حُقُوقِ اَلنَّاسِ عَلَى سَيِّدِهَا" قَالَ "وَ مَا كَانَ مِنْ حَقِّ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي اَلْحُدُودِ فَإِنَّ ذَلِكَ فِي بَدَنِهَا" وَ قَالَ "يُقَاصُّ مِنْهَا لِلْمَمَالِيكِ وَ لاَ قِصَاصَ بَيْنَ اَلْحُرِّ وَ اَلْعَبْدِ".
الموضوعات الحدود والتعزيراتالرق وأسرى الحربالدية

روايات مشابهة

  • من لا يحضره الفقيه #٧٧٨ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ فَمَاتَ وَلَدُهَا مِنْهُ فَزَوَّجَهَا مِنْ رَجُلٍ فَأَوْلَدَهَا ثُمَّ إِنَّ اَلرَّجُلَ...
  • من لا يحضره الفقيه #٣٩٨ كَانَ يَقُولُ: "إِذَا قَتَلَتْ أُمُّ اَلْوَلَدِ سَيِّدَهَا خَطَأً فَهِيَ حُرَّةٌ وَ لاَ تَبِعَةَ عَلَيْهَا وَ إِنْ قَتَلَتْهُ عَمْداً...
  • من لا يحضره الفقيه #٨٦ "أُمُّ اَلْوَلَدِ حَدُّهَا حَدُّ اَلْأَمَةِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ".
  • من لا يحضره الفقيه #١٤ سَأَلْتُهُ عَنْ أُمِّ اَلْوَلَدِ قَالَ "أَمَةٌ تُبَاعُ وَ تُورَثُ وَ تُوهَبُ وَ حَدُّهَا حَدُّ اَلْأَمَةِ".
  • من لا يحضره الفقيه #٨٦ "أُمُّ اَلْوَلَدِ حَدُّهَا حَدُّ اَلْأَمَةِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ".
  • من لا يحضره الفقيه #٣٩٨ كَانَ يَقُولُ: "إِذَا قَتَلَتْ أُمُّ اَلْوَلَدِ سَيِّدَهَا خَطَأً فَهِيَ حُرَّةٌ وَ لاَ تَبِعَةَ عَلَيْهَا وَ إِنْ قَتَلَتْهُ عَمْداً...
  • من لا يحضره الفقيه #١٤ سَأَلْتُهُ عَنْ أُمِّ اَلْوَلَدِ قَالَ "أَمَةٌ تُبَاعُ وَ تُورَثُ وَ تُوهَبُ وَ حَدُّهَا حَدُّ اَلْأَمَةِ".
كل الروايات في باب حد المماليك في الزنا تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.