The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / من لا يحضره الفقيه / الجزء ٤ / باب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب / الحديث ٨٠٦
حديث ٨٠٦
رقم الحديث
٨٠٦
الكتاب
من لا يحضره الفقيه
الجزء
٤
الفصل
القسم ١٧٤
القسم
المحتوى
الباب
باب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
يَا عَلِيُّ لاَ يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ ظَاعِناً إِلاَّ فِي ثَلاَثٍ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ يَا عَلِيُّ ثَلاَثٌ مِنْ مَكَارِمِ اَلْأَخْلاَقِ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ أَنْ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ وَ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ وَ تَحْلُمَ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْكَ يَا عَلِيُّ بَادِرْ بِأَرْبَعٍ قَبْلَ أَرْبَعٍ شَبَابِكَ قَبْلَ هَرَمِكَ وَ صِحَّتِكَ قَبْلَ سُقْمِكَ وَ غِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ وَ حَيَاتِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ يَا عَلِيُّ كَرِهَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأُمَّتِي اَلْعَبَثَ فِي اَلصَّلاَةِ وَ اَلْمَنَّ فِي اَلصَّدَقَةِ وَ إِتْيَانَ اَلْمَسَاجِدِ جُنُباً وَ اَلضَّحِكَ بَيْنَ اَلْقُبُورِ وَ اَلتَّطَلُّعَ فِي اَلدُّورِ وَ اَلنَّظَرَ إِلَى فُرُوجِ اَلنِّسَاءِ لِأَنَّهُ يُورِثُ اَلْعَمَى وَ كَرِهَ اَلْكَلاَمَ عِنْدَ اَلْجِمَاعِ لِأَنَّهُ يُورِثُ اَلْخَرَسَ وَ كَرِهَ اَلنَّوْمَ بَيْنَ اَلْعِشَاءَيْنِ لِأَنَّهُ يَحْرِمُ اَلرِّزْقَ وَ كَرِهَ اَلْغُسْلَ تَحْتَ اَلسَّمَاءِ إِلاَّ بِمِئْزَرٍ وَ كَرِهَ دُخُولَ اَلْأَنْهَارِ إِلاَّ بِمِئْزَرٍ فَإِنَّ فِيهَا سُكَّاناً مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ كَرِهَ دُخُولَ اَلْحَمَّامِ إِلاَّ بِمِئْزَرٍ وَ كَرِهَ اَلْكَلاَمَ بَيْنَ اَلْأَذَانِ وَ اَلْإِقَامَةِ فِي صَلاَةِ اَلْغَدَاةِ وَ كَرِهَ رُكُوبَ اَلْبَحْرِ فِي وَقْتِ هَيَجَانِهِ وَ كَرِهَ اَلنَّوْمَ فَوْقَ سَطْحٍ لَيْسَ بِمُحَجَّرٍ" وَ قَالَ "مَنْ نَامَ عَلَى سَطْحٍ غَيْرِ مُحَجَّرٍ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ اَلذِّمَّةُ وَ كَرِهَ أَنْ يَنَامَ اَلرَّجُلُ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ وَ كَرِهَ أَنْ يَغْشَى اَلرَّجُلُ اِمْرَأَتَهُ وَ هِيَ حَائِضٌ فَإِنْ فَعَلَ وَ خَرَجَ اَلْوَلَدُ مَجْذُوماً أَوْ بِهِ بَرَصٌ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ وَ كَرِهَ أَنْ يُكَلِّمَ اَلرَّجُلُ مَجْذُوماً إِلاَّ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ قَدْرَ ذِرَاعٍ" وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ "فِرَّ مِنَ اَلْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ اَلْأَسَدِ وَ كَرِهَ أَنْ يَأْتِيَ اَلرَّجُلُ أَهْلَهُ وَ قَدِ اِحْتَلَمَ حَتَّى يَغْتَسِلَ مِنَ اَلاِحْتِلاَمِ فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ وَ خَرَجَ اَلْوَلَدُ مَجْنُوناً فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ وَ كَرِهَ اَلْبَوْلَ عَلَى شَطِّ نَهَرٍ جَارٍ وَ كَرِهَ أَنْ يُحْدِثَ اَلرَّجُلُ تَحْتَ شَجَرَةٍ أَوْ نَخْلَةٍ قَدْ أَثْمَرَتْ وَ كَرِهَ أَنْ يُحْدِثَ اَلرَّجُلُ وَ هُوَ قَائِمٌ وَ كَرِهَ أَنْ يَتَنَعَّلَ اَلرَّجُلُ وَ هُوَ قَائِمٌ وَ كَرِهَ أَنْ يَدْخُلَ اَلرَّجُلُ بَيْتاً مُظْلِماً إِلاَّ مَعَ اَلسِّرَاجِ: يَا عَلِيُّ آفَةُ اَلْحَسَبِ اَلاِفْتِخَارُ يَا عَلِيُّ مَنْ خَافَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَافَ مِنْهُ كُلُّ شَيْءٍ وَ مَنْ لَمْ يَخَفِ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَخَافَهُ اَللَّهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يَا عَلِيُّ ثَمَانِيَةٌ لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ مِنْهُمُ اَلصَّلاَةَ اَلْعَبْدُ اَلْآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوْلاَهُ وَ اَلنَّاشِزُ وَ زَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَ مَانِعُ اَلزَّكَاةِ وَ تَارِكُ اَلْوُضُوءِ وَ اَلْجَارِيَةُ اَلْمُدْرِكَةُ تُصَلِّي بِغَيْرِ خِمَارٍ وَ إِمَامُ قَوْمٍ يُصَلِّي بِهِمْ وَ هُمْ لَهُ كَارِهُونَ وَ اَلسَّكْرَانُ وَ اَلزِّبِّينُ وَ هُوَ اَلَّذِي يُدَافِعُ اَلْبَوْلَ وَ اَلْغَائِطَ: يَا عَلِيُّ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ بَنَى اَللَّهُ تَعَالَى لَهُ بَيْتاً فِي اَلْجَنَّةِ مَنْ آوَى اَلْيَتِيمَ وَ رَحِمَ اَلضَّعِيفَ وَ أَشْفَقَ عَلَى وَالِدَيْهِ وَ رَفَقَ بِمَمْلُوكِهِ يَا عَلِيُّ ثَلاَثٌ مَنْ لَقِيَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِنَّ فَهُوَ مِنْ أَفْضَلِ اَلنَّاسِ مَنْ أَتَى اَللَّهَ بِمَا اِفْتَرَضَ عَلَيْهِ فَهُوَ مِنْ أَعْبَدِ اَلنَّاسِ وَ مَنْ وَرِعَ عَنْ مَحَارِمِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَهُوَ مِنْ أَوْرَعِ اَلنَّاسِ وَ مَنْ قَنِعَ بِمَا رَزَقَهُ اَللَّهُ فَهُوَ مِنْ أَغْنَى اَلنَّاسِ يَا عَلِيُّ ثَلاَثٌ لاَ تُطِيقُهَا هَذِهِ اَلْأُمَّةُ اَلْمُوَاسَاةُ لِلْأَخِ فِي مَالِهِ وَ إِنْصَافُ اَلنَّاسِ مِنْ نَفْسِهِ وَ ذِكْرُ اَللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ لَيْسَ هُوَ سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ وَ لَكِنْ إِذَا وَرَدَ عَلَى مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ خَافَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَهُ وَ تَرَكَهُ يَا عَلِيُّ ثَلاَثَةٌ إِنْ أَنْصَفْتَهُمْ ظَلَمُوكَ اَلسَّفِلَةُ وَ أَهْلُكَ وَ خَادِمُكَ وَ ثَلاَثَةٌ لاَ يَنْتَصِفُونَ مِنْ ثَلاَثَةٍ حُرٌّ مِنْ عَبْدٍ وَ عَالِمٌ مِنْ جَاهِلٍ وَ قَوِيٌّ مِنْ ضَعِيفٍ يَا عَلِيُّ سَبْعَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدِ اِسْتَكْمَلَ حَقِيقَةَ اَلْإِيمَانِ وَ أَبْوَابُ اَلْجَنَّةِ مُفَتَّحَةٌ لَهُ مَنْ أَسْبَغَ وُضُوءَهُ وَ أَحْسَنَ صَلاَتَهُ وَ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ وَ كَفَّ غَضَبَهُ وَ سَجَنَ لِسَانَهُ وَ اِسْتَغْفَرَ لِذَنْبِهِ وَ أَدَّى اَلنَّصِيحَةَ لِأَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّهِ يَا عَلِيُّ لَعَنَ اَللَّهُ ثَلاَثَةً آكِلَ زَادِهِ وَحْدَهُ وَ رَاكِبَ اَلْفَلاَةِ وَحْدَهُ وَ اَلنَّائِمَ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ يَا عَلِيُّ ثَلاَثَةٌ يُتَخَوَّفُ مِنْهُنَّ اَلْجُنُونُ اَلتَّغَوُّطُ بَيْنَ اَلْقُبُورِ وَ اَلْمَشْيُ فِي خُفٍّ وَاحِدٍ وَ اَلرَّجُلُ يَنَامُ وَحْدَهُ يَا عَلِيُّ ثَلاَثٌ يَحْسُنُ فِيهِنَّ اَلْكَذِبُ اَلْمَكِيدَةُ فِي اَلْحَرْبِ وَ عِدَتُكَ زَوْجَتَكَ وَ اَلْإِصْلاَحُ بَيْنَ اَلنَّاسِ وَ ثَلاَثَةٌ مُجَالَسَتُهُمْ تُمِيتُ اَلْقَلْبَ مُجَالَسَةُ اَلْأَنْذَالِ وَ مُجَالَسَةُ اَلْأَغْنِيَاءِ وَ اَلْحَدِيثُ مَعَ اَلنِّسَاءِ يَا عَلِيُّ ثَلاَثٌ مِنْ حَقَائِقِ اَلْإِيمَانِ اَلْإِنْفَاقُ مِنَ اَلْإِقْتَارِ وَ إِنْصَافُكَ اَلنَّاسَ مِنْ نَفْسِكَ وَ بَذْلُ اَلْعِلْمِ لِلْمُتَعَلِّمِ يَا عَلِيُّ ثَلاَثٌ مَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ لَمْ يَتِمَّ عَمَلُهُ وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَعَاصِي اَللَّهِ وَ خُلُقٌ يُدَارِي بِهِ اَلنَّاسَ وَ حِلْمٌ يَرُدُّ بِهِ جَهْلَ اَلْجَاهِلِ يَا عَلِيُّ ثَلاَثٌ فَرَحَاتٌ لِلْمُؤْمِنِ فِي اَلدُّنْيَا لِقَاءُ اَلْإِخْوَانِ وَ تَفْطِيرُ اَلصَّائِمِ وَ اَلتَّهَجُّدُ مِنْ آخِرِ اَللَّيْلِ يَا عَلِيُّ أَنْهَاكَ عَنْ ثَلاَثِ خِصَالٍ اَلْحَسَدِ وَ اَلْحِرْصِ وَ اَلْكِبْرِ يَا عَلِيُّ أَرْبَعُ خِصَالٍ مِنَ اَلشَّقَاوَةِ جُمُودُ اَلْعَيْنِ وَ قَسَاوَةُ اَلْقَلْبِ وَ بُعْدُ اَلْأَمَلِ وَ حُبُّ اَلْبَقَاءِ يَا عَلِيُّ ثَلاَثٌ دَرَجَاتٌ وَ ثَلاَثٌ كَفَّارَاتٌ وَ ثَلاَثٌ مُهْلِكَاتٌ وَ ثَلاَثٌ مُنْجِيَاتٌ فَأَمَّا اَلدَّرَجَاتُ فَإِسْبَاغُ اَلْوُضُوءِ فِي اَلسَّبَرَاتِ وَ اِنْتِظَارُ اَلصَّلاَةِ بَعْدَ اَلصَّلاَةِ وَ اَلْمَشْيُ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ إِلَى اَلْجَمَاعَاتِ وَ أَمَّا اَلْكَفَّارَاتُ فَإِفْشَاءُ اَلسَّلاَمِ وَ إِطْعَامُ اَلطَّعَامِ وَ اَلتَّهَجُّدُ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّاسُ نِيَامٌ وَ أَمَّا اَلْمُهْلِكَاتُ فَشُحٌّ مُطَاعٌ وَ هَوًى مُتَّبَعٌ وَ إِعْجَابُ اَلْمَرْءِ بِنَفْسِهِ وَ أَمَّا اَلْمُنْجِيَاتُ فَخَوْفُ اَللَّهِ فِي اَلسِّرِّ وَ اَلْعَلاَنِيَةِ وَ اَلْقَصْدُ فِي اَلْغِنَى وَ اَلْفَقْرِ وَ كَلِمَةُ اَلْعَدْلِ فِي اَلرِّضَا وَ اَلسَّخَطِ يَا عَلِيُّ لاَ رَضَاعَ بَعْدَ فِطَامٍ وَ لاَ يُتْمَ بَعْدَ اِحْتِلاَمٍ يَا عَلِيُّ سِرْ سَنَتَيْنِ بَرَّ وَالِدَيْكَ سِرْ سَنَةً صِلْ رَحِمَكَ سِرْ مِيلاً عُدْ مَرِيضاً سِرْ مِيلَيْنِ شَيِّعْ جَنَازَةً سِرْ ثَلاَثَةَ أَمْيَالٍ أَجِبْ دَعْوَةً سِرْ أَرْبَعَةَ أَمْيَالٍ زُرْ أَخاً فِي اَللَّهِ سِرْ خَمْسَةَ أَمْيَالٍ أَجِبِ اَلْمَلْهُوفَ سِرْ سِتَّةَ أَمْيَالٍ اُنْصُرِ اَلْمَظْلُومَ وَ عَلَيْكَ بِالاِسْتِغْفَارِ يَا عَلِيُّ لِلْمُؤْمِنِ ثَلاَثُ عَلاَمَاتٍ اَلصَّلاَةُ وَ اَلزَّكَاةُ وَ اَلصِّيَامُ وَ لِلْمُتَكَلِّفِ ثَلاَثُ عَلاَمَاتٍ يَتَمَلَّقُ إِذَا حَضَرَ وَ يَغْتَابُ إِذَا غَابَ وَ يَشْمَتُ بِالْمُصِيبَةِ وَ لِلظَّالِمِ ثَلاَثُ عَلاَمَاتٍ يَقْهَرُ مَنْ دُونَهُ بِالْغَلَبَةِ وَ مَنْ فَوْقَهُ بِالْمَعْصِيَةِ وَ يُظَاهِرُ اَلظَّلَمَةَ وَ لِلْمُرَائِي ثَلاَثُ عَلاَمَاتٍ يَنْشَطُ إِذَا كَانَ عِنْدَ اَلنَّاسِ وَ يَكْسَلُ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ وَ يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ وَ لِلْمُنَافِقِ ثَلاَثُ عَلاَمَاتٍ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَ إِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَ إِذَا اُئْتُمِنَ خَانَ يَا عَلِيُّ تِسْعَةُ أَشْيَاءَ تُورِثُ اَلنِّسْيَانَ أَكْلُ اَلتُّفَّاحِ اَلْحَامِضِ وَ أَكْلُ اَلْكُزْبُرَةِ وَ اَلْجُبُنِّ وَ سُؤْرِ اَلْفَأْرَةِ وَ قِرَاءَةُ كِتَابَةِ اَلْقُبُورِ وَ اَلْمَشْيُ بَيْنَ اِمْرَأَتَيْنِ وَ طَرْحُ اَلْقَمْلَةِ وَ اَلْحِجَامَةُ فِي اَلنُّقْرَةِ وَ اَلْبَوْلُ فِي اَلْمَاءِ اَلرَّاكِدِ يَا عَلِيُّ اَلْعَيْشُ فِي ثَلاَثَةٍ دَارٍ قَوْرَاءَ وَ جَارِيَةٍ حَسْنَاءَ وَ فَرَسٍ قَبَّاءَ"
الموضوعات غسل

روايات مشابهة

  • من لا يحضره الفقيه #٥٧٦ 575 - وَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: «إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى كَرِهَ لِي سِتَّ خِصَالٍ وَ...
  • نهج البلاغة #١٩٥٠ وَلَيْسَ لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً إِلَّا فِي ثَلاَثٍ: مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ، أَوْ خُطْوَةٍ فِي مَعَادٍ، أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ...
  • من لا يحضره الفقيه #٨٢٤ «فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّ عَلَى اَلْعَاقِلِ أَنْ لاَ يَكُونَ ظَاعِناً إِلاَّ فِي ثَلاَثٍ تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ أَوْ...
  • من لا يحضره الفقيه #٨٠٥ يَا عَلِيُّ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَالْجُرْعَةُ مِنْهُ حَرَامٌ يَا عَلِيُّ جُعِلَتِ اَلذُّنُوبُ كُلُّهَا فِي...
كل الروايات في باب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.