The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / من لا يحضره الفقيه / الجزء ٤ / باب ما جاء في أربعة أنفس مملوك وحر وحرة ومكاتب قتلوا رجلا / الحديث ٣٦٩
حديث ٣٦٩
رقم الحديث
٣٦٩
الكتاب
من لا يحضره الفقيه
الجزء
٤
الفصل
القسم ٤٧
القسم
المحتوى
الباب
باب ما جاء في أربعة أنفس مملوك وحر وحرة ومكاتب قتلوا رجلا
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
5338 - سُئِلَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : عَنْ أَرْبَعَةِ أَنْفُسٍ قَتَلُوا رَجُلاً مَمْلُوكٍ وَ حُرٍّ وَ حُرَّةٍ وَ مُكَاتَبٍ قَدْ أَدَّى نِصْفَ مُكَاتَبَتِهِ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ "عَلَيْهِمُ اَلدِّيَةُ عَلَى اَلْحُرِّ رُبُعُ اَلدِّيَةِ وَ عَلَى اَلْحُرَّةِ رُبُعُ اَلدِّيَةِ وَ عَلَى اَلْمَمْلُوكِ أَنْ يُخَيَّرَ مَوْلاَهُ فَإِنْ شَاءَ أَدَّى عَنْهُ وَ إِنْ شَاءَ دَفَعَهُ بِرُمَّتِهِ وَ لاَ يَغْرَمُ أَهْلُهُ شَيْئاً وَ عَلَى اَلْمُكَاتَبِ فِي مَالِهِ نِصْفُ اَلرُّبُعِ وَ عَلَى اَلَّذِينَ كَاتَبُوهُ نِصْفُ اَلرُّبُعِ فَذَلِكَ اَلرُّبُعُ لِأَنَّهُ قَدْ عَتَقَ نِصْفُهُ".
الموضوعات الديةالحدود والتعزيراتالرق وأسرى الحرب

روايات مشابهة

  • من لا يحضره الفقيه #١١٤ "سُئِلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ مُكَاتَبٍ اِفْتَرَى عَلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ فَقَالَ "يُضْرَبُ حَدَّ اَلْحُرِّ ثَمَانِينَ جَلْدَةً...
  • من لا يحضره الفقيه #٢٣٩ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلاً عَمْداً فَرُفِعَ إِلَى اَلْوَالِي فَدَفَعَهُ اَلْوَالِي إِلَى أَوْلِيَاءِ اَلْمَقْتُولِ لِيَقْتُلُوهُ...
  • من لا يحضره الفقيه #٢٩٤ 5264 - : "وَ قَضَى أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي مُكَاتَبٍ قُتِلَ فَقَالَ "يُحْسَبُ مَا عَتَقَ مِنْهُ فَيُؤَدَّى دِيَةُ...
  • من لا يحضره الفقيه #٣٠٥ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ مُكَاتَبٍ جَنَى عَلَى رَجُلٍ حُرٍّ جِنَايَةً فَقَالَ "إِنْ كَانَ أَدَّى مِنْ...
كل الروايات في باب ما جاء في أربعة أنفس مملوك وحر وحرة ومكاتب قتلوا رجلا تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.