The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / من لا يحضره الفقيه / الجزء ٤ / باب حد القذف / الحديث ١١١
حديث ١١١
رقم الحديث
١١١
الكتاب
من لا يحضره الفقيه
الجزء
٤
الفصل
القسم ١٠
القسم
المحتوى
الباب
باب حد القذف
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
5078 - وَ رَوَى اَلْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى اِمْرَأَةٍ بِالْفُجُورِ أَحَدُهُمْ زَوْجُهَا قَالَ
"يُجْلَدُونَ اَلثَّلاَثَةُ وَ يُلاَعِنُهَا زَوْجُهَا وَ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَ لاَ تَحِلُّ لَهُ أَبَداً".
الموضوعات الحدود والتعزيراتالغيبة والبهتان

روايات مشابهة

  • الكافي #٦٨٢ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَ لَا تَحِلُّ لَهُ أَبَداً .
  • من لا يحضره الفقيه #١٠٥ 5072 - وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : "قَاذِفُ اَللَّقِيطِ يُحَدُّ وَ اَلْمَرْأَةُ إِذَا قَذَفَتْ زَوْجَهَا وَ هُوَ أَصَمُّ...
  • الكافي #٦٨١ يُفَرَّقُ بَيْنَهَا وَ بَيْنَهُ وَ لَا تَحِلُّ لَهُ أَبَداً .
  • الكافي #٦٦٨ إِذَا قَذَفَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَإِنَّهُ لَا يُلَاعِنُهَا حَتَّى يَقُولَ رَأَيْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا رَجُلًا يَزْنِي بِهَاقَالَ وَ...
  • من لا يحضره الفقيه #١٠٦ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ قَذَفَ اِمْرَأَتَهُ بِالزِّنَا وَ هِيَ خَرْسَاءُ صَمَّاءُ لاَ تَسْمَعُ مَا...
  • من لا يحضره الفقيه #١٠٣ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَالَ لاِمْرَأَتِهِ يَا زَانِيَةُ قَالَ "يُجْلَدُ حَدّاً وَ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا بَعْدَ مَا جُلِدَ وَ لاَ تَكُونُ...
  • الكافي #٦٨٠ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) عَنْ رَجُلٍ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِالزِّنَى وَ هِيَ خَرْسَاءُ صَمَّاءُ لَا تَسْمَعُ مَا قَالَ...
  • الكافي #٦٧١ فِي رَجُلٍ قَذَفَ امْرَأَتَهُ وَ هِيَ خَرْسَاءُ قَالَ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا .
كل الروايات في باب حد القذف تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.