The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / من لا يحضره الفقيه / الجزء ٣ / باب النوادر / الحديث ١٦٩٠
حديث ١٦٩٠
رقم الحديث
١٦٩٠
الكتاب
من لا يحضره الفقيه
الجزء
٣
الفصل
القسم ٢٥
القسم
كتاب الطلاق
الباب
باب النوادر
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
4899 - رُوِيَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ قَالَ
أَوْصَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ "فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِذَا دَخَلَتِ اَلْعَرُوسُ بَيْتَكَ فَاخْلَعْ خُفَّيْهَا حِينَ تَجْلِسُ وَ اِغْسِلْ رِجْلَيْهَا وَ صُبَّ اَلْمَاءَ مِنْ بَابِ دَارِكَ إِلَى أَقْصَى دَارِكَ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ أَخْرَجَ اَللَّهُ مِنْ بَيْتِكَ سَبْعِينَ أَلْفَ لَوْنٍ مِنَ اَلْفَقْرِ وَ أَدْخَلَ فِيهِ سَبْعِينَ أَلْفَ لَوْنٍ مِنَ اَلْبَرَكَةَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ سَبْعِينَ رَحْمَةً تُرَفْرِفُ عَلَى رَأْسِ اَلْعَرُوسِ حَتَّى تَنَالَ بَرَكَتُهَا كُلَّ زَاوِيَةٍ فِي بَيْتِكَ وَ تَأْمَنَ اَلْعَرُوسُ مِنَ اَلْجُنُونِ وَ اَلْجُذَامِ وَ اَلْبَرَصِ أَنْ يُصِيبَهَا مَا دَامَتْ فِي تِلْكَ اَلدَّارِ وَ اِمْنَعِ اَلْعَرُوسَ فِي أُسْبُوعِهَا مِنَ اَلْأَلْبَانِ وَ اَلْخَلِّ وَ اَلْكُزْبُرَةِ وَ اَلتُّفَّاحِ اَلْحَامِضِ مِنْ هَذِهِ اَلْأَرْبَعَةِ اَلْأَشْيَاءِ" فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ "يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ لِأَيِّ شَيْءٍ أَمْنَعُهَا هَذِهِ اَلْأَشْيَاءَ اَلْأَرْبَعَةَ" قَالَ "لِأَنَّ اَلرَّحِمَ تَعْقَمُ وَ تَبْرُدُ مِنْ هَذِهِ اَلْأَرْبَعَةِ اَلْأَشْيَاءِ عَنِ اَلْوَلَدِ وَ لَحَصِيرٌ فِي نَاحِيَةِ اَلْبَيْتِ خَيْرٌ مِنِ اِمْرَأَةٍ لاَ تَلِدُ" فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ "يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا بَالُ اَلْخَلِّ تَمْنَعُ مِنْهُ" قَالَ "إِذَا حَاضَتْ عَلَى اَلْخَلِّ لَمْ تَطْهُرْ أَبَداً بِتَمَامٍ وَ اَلْكُزْبُرَةُ تُثِيرُ اَلْحَيْضَ فِي بَطْنِهَا وَ تُشَدِّدُ عَلَيْهَا اَلْوِلاَدَةَ وَ اَلتُّفَّاحُ اَلْحَامِضُ يَقْطَعُ حَيْضَهَا فَيَصِيرُ دَاءً عَلَيْهَا " ثُمَّ قَالَ "يَا عَلِيُّ لاَ تُجَامِعِ اِمْرَأَتَكَ فِي أَوَّلِ اَلشَّهْرِ وَ وَسَطِهِ وَ آخِرِهِ فَإِنَّ اَلْجُنُونَ وَ اَلْجُذَامَ وَ اَلْخَبَلَ لَيُسْرِعُ إِلَيْهَا وَ إِلَى وَلَدِهَا يَا عَلِيُّ لاَ تُجَامِعِ اِمْرَأَتَكَ بَعْدَ اَلظُّهْرِ فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ اَلْوَقْتِ يَكُونُ أَحْوَلَ وَ اَلشَّيْطَانُ يَفْرَحُ بِالْحَوَلِ فِي اَلْإِنْسَانِ يَا عَلِيُّ لاَ تَتَكَلَّمْ عِنْدَ اَلْجِمَاعِ فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ لاَ يُؤْمَنُ أَنْ يَكُونَ أَخْرَسَ وَ لاَ يَنْظُرَنَّ أَحَدٌ إِلَى فَرْجِ اِمْرَأَتِهِ وَ لْيَغُضَّ بَصَرَهُ عِنْدَ اَلْجِمَاعِ فَإِنَّ اَلنَّظَرَ إِلَى اَلْفَرْجِ يُورِثُ اَلْعَمَى فِي اَلْوَلَدِ يَا عَلِيُّ لاَ تُجَامِعِ اِمْرَأَتَكَ بِشَهْوَةِ اِمْرَأَةِ غَيْرِكَ فَإِنِّي أَخْشَى إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ أَنْ يَكُونَ مُخَنَّثاً أَوْ مُؤَنَّثاً مُخَبَّلاً يَا عَلِيُّ مَنْ كَانَ جُنُباً فِي اَلْفِرَاشِ مَعَ اِمْرَأَتِهِ فَلاَ يَقْرَأِ اَلْقُرْآنَ فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ تَنْزِلَ عَلَيْهِمَا نَارٌ مِنَ اَلسَّمَاءِ فَتُحْرِقَهُمَا" قَالَ مُصَنِّفُ هَذَا اَلْكِتَابِ رَحِمَهُ اَللَّهُ يَعْنِي بِهِ قِرَاءَةَ اَلْعَزَائِمِ دُونَ غَيْرِهَا "يَا عَلِيُّ لاَ تُجَامِعِ اِمْرَأَتَكَ إِلاَّ وَ مَعَكَ خِرْقَةٌ وَ مَعَ أَهْلِكَ خِرْقَةٌ وَ لاَ تَمْسَحَا بِخِرْقَةٍ وَاحِدَةٍ فَتَقَعَ اَلشَّهْوَةُ عَلَى اَلشَّهْوَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُعْقِبُ اَلْعَدَاوَةَ بَيْنَكُمَا ثُمَّ يُؤَدِّيكُمَا إِلَى اَلْفُرْقَةِ وَ اَلطَّلاَقِ يَا عَلِيُّ لاَ تُجَامِعِ اِمْرَأَتَكَ مِنْ قِيَامٍ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِ اَلْحَمِيرِ فَإِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ كَانَ بَوَّالاً فِي اَلْفِرَاشِ كَالْحَمِيرِ اَلْبَوَّالَةِ فِي كُلِّ مَكَانٍ يَا عَلِيُّ لاَ تُجَامِعِ اِمْرَأَتَكَ فِي لَيْلَةِ اَلْأَضْحَى فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يَكُونُ لَهُ سِتُّ أَصَابِعَ أَوْ أَرْبَعُ أَصَابِعَ يَا عَلِيُّ لاَ تُجَامِعِ اِمْرَأَتَكَ تَحْتَ شَجَرَةٍ مُثْمِرَةٍ فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يَكُونُ جَلاَّداً قَتَّالاً أَوْ عَرِيفاً يَا عَلِيُّ لاَ تُجَامِعِ اِمْرَأَتَكَ فِي وَجْهِ اَلشَّمْسِ وَ تَلَأْلُئِهَا إِلاَّ أَنْ تُرْخِيَ سِتْراً فَيَسْتُرَكُمَا فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ لاَ يَزَالُ فِي بُؤْسٍ وَ فَقْرٍ حَتَّى يَمُوتَ يَا عَلِيُّ لاَ تُجَامِعِ اِمْرَأَتَكَ بَيْنَ اَلْأَذَانِ وَ اَلْإِقَامَةِ فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يَكُونُ حَرِيصاً عَلَى إِهْرَاقِ اَلدِّمَاءِ يَا عَلِيُّ إِذَا حَمَلَتِ اِمْرَأَتُكَ فَلاَ تُجَامِعْهَا إِلاَّ وَ أَنْتَ عَلَى وُضُوءٍ فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يَكُونُ أَعْمَى اَلْقَلْبِ بَخِيلَ اَلْيَدِ يَا عَلِيُّ لاَ تُجَامِعْ أَهْلَكَ فِي اَلنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يَكُونُ مَشْئُوماً ذَا شَامَةٍ فِي وَجْهِهِ يَا عَلِيُّ لاَ تُجَامِعْ أَهْلَكَ فِي آخِرِ دَرَجَةٍ مِنْهُ إِذَا بَقِيَ يَوْمَانِ فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يَكُونُ عَشَّاراً أَوْ عَوْناً لِلظَّالِمِينَ وَ يَكُونُ هَلاَكُ فِئَامٍ مِنَ اَلنَّاسِ عَلَى يَدَيْهِ يَا عَلِيُّ لاَ تُجَامِعْ أَهْلَكَ عَلَى سُقُوفِ اَلْبُنْيَانِ فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يَكُونُ مُنَافِقاً مُرَائِياً مُبْتَدِعاً، يَا عَلِيُّ إِذَا خَرَجْتَ فِي سَفَرٍ فَلاَ تُجَامِعْ أَهْلَكَ مِنْ تِلْكَ اَللَّيْلَةِ فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يُنْفِقُ مَالَهُ فِي غَيْرِ حَقٍّ" وَ قَرَأَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ " "إِنَّ اَلْمُبَذِّرِينَ كٰانُوا إِخْوٰانَ اَلشَّيٰاطِينِ " يَا عَلِيُّ لاَ تُجَامِعْ أَهْلَكَ إِذَا خَرَجْتَ إِلَى سَفَرٍ مَسِيرَةَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيهِنَّ فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يَكُونُ عَوْناً لِكُلِّ ظَالِمٍ عَلَيْكَ يَا عَلِيُّ عَلَيْكَ بِالْجِمَاعِ لَيْلَةَ اَلْإِثْنَيْنِ فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يَكُونُ حَافِظاً لِكِتَابِ اَللَّهِ رَاضِياً بِمَا قَسَمَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا عَلِيُّ إِنْ جَامَعْتَ أَهْلَكَ فِي لَيْلَةِ اَلثَّلاَثَاءِ فَقُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ فَإِنَّهُ يُرْزَقُ اَلشَّهَادَةَ بَعْدَ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ وَ لاَ يُعَذِّبُهُ اَللَّهُ مَعَ اَلْمُشْرِكِينَ وَ يَكُونُ طَيِّبَ اَلنَّكْهَةِ وَ اَلْفَمِ رَحِيمَ اَلْقَلْبِ سَخِيَّ اَلْيَدِ طَاهِرَ اَللِّسَانِ مِنَ اَلْغِيبَةِ وَ اَلْكَذِبِ وَ اَلْبُهْتَانِ يَا عَلِيُّ إِنْ جَامَعْتَ أَهْلَكَ، لَيْلَةَ اَلْخَمِيسِ فَقُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ فَإِنَّهُ يَكُونُ حَاكِماً مِنَ اَلْحُكَّامِ أَوْ عَالِماً مِنَ اَلْعُلَمَاءِ وَ إِنْ جَامَعْتَهَا يَوْمَ اَلْخَمِيسِ عِنْدَ زَوَالِ اَلشَّمْسِ عَنْ كَبِدِ اَلسَّمَاءِ فَقُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ فَإِنَّ اَلشَّيْطَانَ لاَ يَقْرَبُهُ حَتَّى يَشِيبَ وَ يَكُونُ قَيِّماً وَ يَرْزُقُهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلسَّلاَمَةَ فِي اَلدِّينِ وَ اَلدُّنْيَا يَا عَلِيُّ وَ إِنْ جَامَعْتَهَا لَيْلَةَ اَلْجُمُعَةِ وَ كَانَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ فَإِنَّهُ يَكُونُ خَطِيباً قَوَّالاً مُفَوَّهاً وَ إِنْ جَامَعْتَهَا يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ بَعْدَ اَلْعَصْرِ فَقُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ فَإِنَّهُ يَكُونُ مَعْرُوفاً مَشْهُوراً عَالِماً وَ إِنْ جَامَعْتَهَا فِي لَيْلَةِ اَلْجُمُعَةِ بَعْدَ اَلْعِشَاءِ اَلْآخِرَةِ فَإِنَّهُ يُرْجَى أَنْ يَكُونَ اَلْوَلَدُ مِنَ اَلْأَبْدَالِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى يَا عَلِيُّ لاَ تُجَامِعْ أَهْلَكَ فِي أَوَّلِ سَاعَةٍ مِنَ اَللَّيْلِ فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ لاَ يُؤْمَنُ أَنْ يَكُونَ سَاحِراً مُؤْثِراً لِلدُّنْيَا عَلَى اَلْآخِرَةِ يَا عَلِيُّ اِحْفَظْ وَصِيَّتِي هَذِهِ كَمَا حَفِظْتُهَا عَنْ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ".
الموضوعات الحيضزواجالقرآن

روايات مشابهة

  • من لا يحضره الفقيه #١١٩٤ 4408 - وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : "لاَ تُجَامِعْ فِي أَوَّلِ اَلشَّهْرِ وَ لاَ فِي وَسَطِهِ وَ لاَ فِي آخِرِهِ فَإِنَّهُ...
  • الأمالي #٨٨٩ أوصى رسول الله (صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: يا علي، إذا دخلت العروس بيتك فاخلع خفها حين تجلس، واغسل رجليها، وصب...
  • من لا يحضره الفقيه #٨٠٥ يَا عَلِيُّ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَالْجُرْعَةُ مِنْهُ حَرَامٌ يَا عَلِيُّ جُعِلَتِ اَلذُّنُوبُ كُلُّهَا فِي...
  • الكافي #١٨٩٧ إِنَّ فِيمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) عَلِيّاً (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ يَا عَلِيُّ لا تُجَامِعْ أَهْلَكَ...
  • من لا يحضره الفقيه #١٢٠٠ 4414 - قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : "إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَذْكُرِ اَللَّهَ فَإِنَّ مَنْ لَمْ يَذْكُرِ اَللَّهَ...
كل الروايات في باب النوادر تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.