The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / من لا يحضره الفقيه / الجزء ٣ / باب الظهار / الحديث ١٦٥١
حديث ١٦٥١
رقم الحديث
١٦٥١
الكتاب
من لا يحضره الفقيه
الجزء
٣
الفصل
القسم ١٨
القسم
كتاب الطلاق
الباب
باب الظهار
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
4846 - وَ سَأَلَ عَمَّارُ بْنُ مُوسَى اَلسَّابَاطِيُّ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : عَنِ اَلظِّهَارِ اَلْوَاجِبِ قَالَ
"اَلَّذِي يُرِيدُ بِهِ اَلرَّجُلُ اَلظِّهَارَ بِعَيْنِهِ".
الموضوعات كفارةطلاق

روايات مشابهة

  • من لا يحضره الفقيه #١٦٣٦ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ ظَاهَرَ مِنِ اِمْرَأَتِهِ ثُمَّ طَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً قَالَ "إِذَا هُوَ طَلَّقَهَا...
  • من لا يحضره الفقيه #١٦٣٣ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلظِّهَارِ فَقَالَ "هُوَ مِنْ كُلِّ ذِي مَحْرَمٍ أَوْ مِنْ أُمٍّ أَوْ أُخْتٍ أَوْ عَمَّةٍ...
  • من لا يحضره الفقيه #١٦٣٩ "قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ "مَكَانَ كُلِّ مَرَّةٍ كَفَّارَةٌ" ".
  • من لا يحضره الفقيه #١٦٣٨ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ ظَاهَرَ مِنِ اِمْرَأَتِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ "يُكَفِّرُ ثَلاَثَ...
  • من لا يحضره الفقيه #١٦٣٧ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ يُظَاهِرُ مِنِ اِمْرَأَتِهِ قَالَ "فَيُكَفِّرُ" قُلْتُ فَإِنَّهُ وَاقَعَ...
  • من لا يحضره الفقيه #١٦٤٩ 4844 - وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : "لاَ يَقَعُ ظِهَارٌ عَنْ طَلاَقٍ وَ لاَ طَلاَقٌ عَنْ ظِهَارٍ".
  • من لا يحضره الفقيه #١٦٣٢ 4827 - وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "وَ لاَ يَكُونُ اَلظِّهَارُ إِلاَّ عَلَى مَوْضِعِ اَلطَّلاَقِ".
  • من لا يحضره الفقيه #١٦٥٠ "لاَ يَكُونُ ظِهَارٌ فِي يَمِينٍ وَ لاَ فِي إِضْرَارٍ وَ لاَ فِي غَضَبٍ وَ لاَ يَكُونُ ظِهَارٌ إِلاَّ عَلَى طُهْرٍ بِغَيْرِ جِمَاعٍ...
كل الروايات في باب الظهار تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.