The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / من لا يحضره الفقيه / الجزء ٣ / باب فضل الأولاد / الحديث ١٤٨٢
حديث ١٤٨٢
رقم الحديث
١٤٨٢
الكتاب
من لا يحضره الفقيه
الجزء
٣
الفصل
القسم ٤٩
القسم
كتاب النكاح
الباب
باب فضل الأولاد
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
4697 - وَ رَوَى حَمْزَةُ بْنُ حُمْرَانَ بِإِسْنَادِهِ: أَنَّهُ أَتَى رَجُلٌ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ بِمَوْلُودٍ لَهُ فَتَغَيَّرَ لَوْنُ اَلرَّجُلِ فَقَالَ
اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ "مَا لَكَ" قَالَ خَيْرٌ قَالَ "قُلْ" قَالَ خَرَجْتُ وَ اَلْمَرْأَةُ تَمْخَضُ فَأُخْبِرْتُ أَنَّهَا وَلَدَتْ جَارِيَةً فَقَالَ لَهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ "اَلْأَرْضُ تُقِلُّهَا وَ اَلسَّمَاءُ تُظِلُّهَا وَ اَللَّهُ يَرْزُقُهَا وَ هِيَ رَيْحَانَةٌ تَشَمُّهَا" ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ "مَنْ كَانَ لَهُ اِبْنَةٌ وَاحِدَةٌ فَهُوَ مَقْرُوحٌ وَ مَنْ كَانَ لَهُ اِبْنَتَانِ فَيَا غَوْثَاهْ بِاللَّهِ وَ مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ وُضِعَ عَنْهُ اَلْجِهَادُ وَ كُلُّ مَكْرُوهٍ وَ مَنْ كَانَ لَهُ أَرْبَعُ بَنَاتٍ فَيَا عِبَادَ اَللَّهِ أَعِينُوهُ يَا عِبَادَ اَللَّهِ أَقْرِضُوهُ يَا عِبَادَ اَللَّهِ اِرْحَمُوهُ".
الموضوعات أولاد

روايات مشابهة

  • من لا يحضره الفقيه #١٤٨٣ 4698 - وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "مَنْ عَالَ ثَلاَثَ بَنَاتٍ أَوْ ثَلاَثَ أَخَوَاتٍ وَجَبَتْ لَهُ اَلْجَنَّةُ " قِيلَ يَا رَسُولَ...
  • الكافي #٢١ أُتِيَ رَجُلٌ وَ هُوَ عِنْدَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأُخْبِرَ بِمَوْلُودٍ أَصَابَهُ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ اَلرَّجُلِ...
  • من لا يحضره الفقيه #١٤٧٨ 4693 - : وَ بُشِّرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِابْنَةٍ فَنَظَرَ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ فَرَأَى اَلْكَرَاهَةَ فِيهِمْ...
كل الروايات في باب فضل الأولاد تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.