The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / من لا يحضره الفقيه / الجزء ٢ / باب فضائل الحج / الحديث ٧٣٧
حديث ٧٣٧
رقم الحديث
٧٣٧
الكتاب
من لا يحضره الفقيه
الجزء
٢
الفصل
القسم ٢
القسم
كتاب الحج وفضائله
الباب
باب فضائل الحج
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
2245 - وَ رُوِيَ : «أَنَّ حَجَّةً وَاحِدَةً أَفْضَلُ مِنْ عِتْقِ سَبْعِينَ رَقَبَةً ».
الموضوعات الرق وأسرى الحرب

روايات مشابهة

  • من لا يحضره الفقيه #٧٤٠ 2248 - وَ رُوِيَ : «أَنَّ دِرْهَماً فِي اَلْحَجِّ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ فِي غَيْرِهِ وَ دِرْهَمٌ يَصِلُ إِلَى اَلْإِمَامِ...
  • الكافي #٨٩٢ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلاَم) يَقُولُ حَجَّةٌ أَفْضَلُ مِنْ عِتْقِ سَبْعِينَ رَقَبَةً فَقُلْتُ مَا يَعْدِلُ الْحَجَّ...
  • الكافي #٣ لأَنْ أَحُجَّ حَجَّةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ رَقَبَةً وَرَقَبَةً حَتَّى انْتَهَى إِلَى عَشَرَةٍ وَمِثْلَهَا وَمِثْلَهَا حَتَّى...
  • ثواب الأعمال وعقاب الأعمال #٢٠١ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ الْحَجُّ أَفْضَلُ مِنْ عِتْقِ عَشْرِ رَقَبَاتٍ حَتَّی عَدَّ سَبْعِینَ رَقَبَهً وَ رَکْعَتَا...
  • من لا يحضره الفقيه #٧٤١ 2249 - وَ رُوِيَ : «أَنَّ دِرْهَماً فِي اَلْحَجِّ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفَيْ أَلْفِ دِرْهَمٍ فِيمَا سِوَاهُ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ...
  • من لا يحضره الفقيه #٧٣٩ 2247 - وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «مَنْ أَنْفَقَ دِرْهَماً فِي اَلْحَجِّ كَانَ خَيْراً لَهُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ...
  • من لا يحضره الفقيه #٣٤٦ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي رَجُلٍ لَهُ مَمْلُوكٌ فَمَرِضَ أَ يُعْتِقُهُ فِي...
  • الكافي #٧٠٣ وَالله لأنْ أَحُجَّ حَجَّةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ رَقَبَةً وَرَقَبَةً وَرَقَبَةً وَمِثْلَهَا وَمِثْلَهَا حَتَّى بَلَغَ عَشْراً...
كل الروايات في باب فضائل الحج تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.