The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / من لا يحضره الفقيه / الجزء ٢ / باب علل الحج / الحديث ٥٥٣
حديث ٥٥٣
رقم الحديث
٥٥٣
الكتاب
من لا يحضره الفقيه
الجزء
٢
الفصل
القسم ١
القسم
كتاب الحج وفضائله
الباب
باب علل الحج
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
2116 - وَ إِنَّمَا صَارَ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ يَسَارِهِ لِأَنَّ لِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَقَاماً فِي اَلْقِيَامَةِ وَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَقَاماً فَمَقَامُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ يَمِينِ عَرْشِ رَبِّنَا عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ شِمَالِ عَرْشِهِ ، فَمَقَامُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي مَقَامِهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ عَرْشُ رَبِّنَا تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ وَ صَارَ اَلرُّكْنُ اَلشَّامِيُّ مُتَحَرِّكاً فِي اَلشِّتَاءِ وَ اَلصَّيْفِ وَ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ لِأَنَّ اَلرِّيحَ مَسْجُونَةٌ تَحْتَهُ وَ إِنَّمَا صَارَ اَلْبَيْتُ مُرْتَفِعاً يُصْعَدُ إِلَيْهِ بِالدَّرَجِ لِأَنَّهُ لَمَّا هَدَمَ اَلْحَجَّاجُ اَلْكَعْبَةَ فَرَّقَ اَلنَّاسُ تُرَابَهَا، فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَبْنُوهَا خَرَجَتْ عَلَيْهِمْ حَيَّةٌ فَمَنَعَتِ اَلنَّاسَ اَلْبِنَاءَ فَأُتِيَ اَلْحَجَّاجُ فَأُخْبِرَ فَسَأَلَ اَلْحَجَّاجُ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ
لَهُ «مُرِ اَلنَّاسَ أَنْ لاَ يَبْقَى أَحَدٌ مِنْهُمْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئاً إِلاَّ رَدَّهُ» فَلَمَّا اِرْتَفَعَتْ حِيطَانُهُ أَمَرَ بِالتُّرَابِ فَأُلْقِيَ فِي جَوْفِهِ فَلِذَلِكَ صَارَ اَلْبَيْتُ مُرْتَفِعاً يُصْعَدُ إِلَيْهِ بِالدَّرَجِ وَ صَارَ اَلنَّاسُ يَطُوفُونَ حَوْلَ اَلْحِجْرِ وَ لاَ يَطُوفُونَ فِيهِ لِأَنَّ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ دُفِنَتْ فِي اَلْحِجْرِ فَفِيهِ قَبْرُهَا فَطِيفَ كَذَلِكَ كَيْلاَ يُوطَأَ قَبْرُهَا».
الموضوعات النبي إبراهيم
كل الروايات في باب علل الحج تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.