The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / من لا يحضره الفقيه / الجزء ٢ / باب حدود منى وعرفات وجمع / الحديث ١٤١٤
حديث ١٤١٤
رقم الحديث
١٤١٤
الكتاب
من لا يحضره الفقيه
الجزء
٢
الفصل
القسم ١١٧
القسم
كتاب الحج وفضائله
الباب
باب حدود منى وعرفات وجمع
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
2980 - وَ وَقَفَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِعَرَفَةَ فِي مَيْسَرَةِ اَلْجَبَلِ فَجَعَلَ اَلنَّاسُ يَبْتَدِرُونَ أَخْفَافَ نَاقَتِهِ فَيَقِفُونَ إِلَى جَانِبِهَا فَنَحَّاهَا فَفَعَلُوا مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ «أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ مَوْضِعُ أَخْفَافِ نَاقَتِي بِالْمَوْقِفِ وَ لَكِنْ هَذَا كُلُّهُ مَوْقِفٌ» وَ أَشَارَ بِيَدِهِ وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ « عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ إِلاَّ مَا تَحْتَ خُفِّ نَاقَتِي لَمْ يَسَعِ اَلنَّاسَ ذَلِكَ» وَ فَعَلَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلْمُزْدَلِفَةِ مِثْلَ ذَلِكَ فَإِذَا رَأَيْتَ خَلَلاً فَتَقَدَّمْ فَسُدَّهُ بِنَفْسِكَ وَ رَاحِلَتِكَ فَإِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ تُسَدَّ تِلْكَ اَلْخِلاَلُ وَ اِنْتَقِلْ عَنِ اَلْهِضَابِ وَ اِتَّقِ اَلْأَرَاكَ وَ نَمِرَةَ وَ هِيَ بَطْنُ عُرَنَةَ وَ ثَوِيَّةَ وَ ذَا اَلْمَجَازِ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَرَفَاتٍ.
الموضوعات النبي محمد

روايات مشابهة

  • الكافي #١٧٣٨ قِفْ فِي مَيْسَرَةِ الْجَبَلِ فَإِنَّ رَسُولَ الله (صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ فِي مَيْسَرَةِ الْجَبَلِ فَلَمَّا وَقَفَ...
  • من لا يحضره الفقيه #١٤١٣ 2979 - وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «حَدُّ عَرَفَةَ مِنْ بَطْنِ عُرَنَةَ وَ ثَوِيَّةَ وَ نَمِرَةَ وَ ذِي اَلْمَجَازِ وَ خَلْفَ اَلْجَبَلِ...
  • من لا يحضره الفقيه #١٤١٦ 2982 - وَ وَقَفَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِجَمْعٍ فَجَعَلَ اَلنَّاسُ يَبْتَدِرُونَ أَخْفَافَ نَاقَتِهِ فَأَهْوَى...
كل الروايات في باب حدود منى وعرفات وجمع تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.