The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / من لا يحضره الفقيه / الجزء ٢ / باب ما يقضى عن الميت من حجة الإسلام، أوصى أو لم يوص / الحديث ١٣٥١
حديث ١٣٥١
رقم الحديث
١٣٥١
الكتاب
من لا يحضره الفقيه
الجزء
٢
الفصل
القسم ٩٨
القسم
كتاب الحج وفضائله
الباب
باب ما يقضى عن الميت من حجة الإسلام، أوصى أو لم يوص
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
2917 - رَوَى هَارُونُ بْنُ حَمْزَةَ اَلْغَنَوِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ
فِي رَجُلٍ مَاتَ وَ لَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ اَلْإِسْلاَمِ وَ لَمْ يَتْرُكْ إِلاَّ قَدْرَ نَفَقَةِ اَلْحَجِّ وَ لَهُ وَرَثَةٌ قَالَ «هُمْ أَحَقُّ بِمِيرَاثِهِ إِنْ شَاءُوا أَكَلُوا وَ إِنْ شَاءُوا حَجُّوا عَنْهُ.
الموضوعات إحرامميراث

روايات مشابهة

  • الكافي #١٠٧١ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ اسْتَوْدَعَنِي مَالاً فَهَلَكَ وَلَيْسَ لِوُلْدِهِ شَيْ‏ءٌ وَلَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ الإِسْلامِ قَالَ حُجَّ عَنْهُ وَمَا...
  • الكافي #١٠٦٦ فِي رَجُلٍ تُوُفِّيَ وَأَوْصَى أَنْ يُحَجَّ عَنْهُ قَالَ إِنْ كَانَ صَرُورَةً فَمِنْ جَمِيعِ الْمَالِ إِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الدَّيْنِ...
  • من لا يحضره الفقيه #١٣٥٦ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَ لَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ اَلْإِسْلاَمِ وَ لَمْ يُوصِ بِهَا أَ يُقْضَى عَنْهُ...
  • من لا يحضره الفقيه #١٣٦٤ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ اِسْتَوْدَعَنِي مَالاً فَهَلَكَ وَ لَيْسَ لِوُلْدِهِ شَيْءٌ وَ لَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ اَلْإِسْلاَمِ قَالَ «حُجَّ عَنْهُ...
  • الكافي #١٠٦٦ فِي رَجُلٍ تُوُفِّيَ وَأَوْصَى أَنْ يُحَجَّ عَنْهُ قَالَ إِنْ كَانَ صَرُورَةً فَمِنْ جَمِيعِ الْمَالِ إِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الدَّيْنِ...
  • من لا يحضره الفقيه #١٣٦٤ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ اِسْتَوْدَعَنِي مَالاً فَهَلَكَ وَ لَيْسَ لِوُلْدِهِ شَيْءٌ وَ لَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ اَلْإِسْلاَمِ قَالَ «حُجَّ عَنْهُ...
كل الروايات في باب ما يقضى عن الميت من حجة الإسلام، أوصى أو لم يوص تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.