حديث
٦٦١
۞
حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، قال
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " ثم ليقضوا تفثهم " فقال: ما يكون من الرجل في حال إحرامه فإذا دخل مكة طاف وتكلم بكلام طيب فإن ذلك كفارة لذلك الذي كان منه.
روايات مشابهة
- معاني الأخبار #٦٥٨ قلت لأبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " ثم ليقضوا تفثهم " قال: هو الحلق وما في جلد الانسان.
- معاني الأخبار #٦٦٤ هو الحفوف والشعث، قال: ومن التفث أن تتكلم في إحرامك بكلام قبيح فإذا دخلت مكة فطفت بالبيت وتكلمت بكلام طيب كان ذلك كفارته.
- معاني الأخبار #٦٦٠ قال أبو الحسن عليه السلام في قول الله عز وجل: " ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم " قال: التفث تقليم الأظفار وطرح الوسخ وطرح الاحرام عنه.
- معاني الأخبار #٦٥٧ قص الشارب والأظفار.