The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / معاني الأخبار / الجزء ١ / معنى المحاقلة والمزابنة والعرايا والمخابرة والمخاضرة والمنابذة والملامسة وبيع الحصاة وغير ذلك مما نهي عنه / الحديث ٥٥١
حديث ٥٥١
رقم الحديث
٥٥١
الكتاب
معاني الأخبار
الجزء
١
الفصل
القسم ٣١٧
القسم
المحتوى
الباب
معنى المحاقلة والمزابنة والعرايا والمخابرة والمخاضرة والمنابذة والملامسة وبيع الحصاة وغير ذلك مما نهي عنه
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
وقال صلى الله عليه وآله: لا غرار في صلاة ولا تسليم. الغرار النقصان، أما في الصلاة ففي ترك إتمام ركوعها وسجودها ونقصان اللبث في ركعة عن اللبث في الركعة الأخرى، ومنه قول الصادق عليه السلام: " الصلاة ميزان، من وفى استوفى " ومنه قول النبي صلى الله عليه وآله: " الصلاة مكيال فمن وفى وفي له ". فهذا الغرار في الصلاة، وأما الغرار في التسليم فأن يقول الرجل: السلام عليك [أ] ويرده فيقول: وعليك، ولا يقول: وعليكم السلام. ويكره تجاوز الحد في الرد كما يكره الغرار، وذلك أن الصادق عليه السلام سلم على رجل فقال له الرجل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه. فقال: لا تجاوزوا بنا قول الملائكة لأبينا إبراهيم عليه السلام: " رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد ".
الموضوعات آداب الصلاة

روايات مشابهة

  • الخصال #١٢٣٤ 27-11 تجزي الصلاة للرجل في ثوب واحد، يعقد طرفيه على عنقه وفي القميص الصفيق يزرهلا يسجد الرجل على صورة ولا على بساط فيه صورة، ويجوز أن تكون...
كل الروايات في معنى المحاقلة والمزابنة والعرايا والمخابرة والمخاضرة والمنابذة والملامسة وبيع الحصاة وغير ذلك مما نهي عنه تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.