حديث
٥٢٤
۞
حدثنا أبو أحمد القاسم بن محمد بن أحمد بن عبدويه السراج الزاهد الهمداني بهمدان، قال: حدثنا أبو عمرو أحمد بن الحسين بن عمرون، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن نعيس البغدادي، قال: حدثنا ابن الحماني، قال: حدثنا عبد السلام، عن إسحاق بن عبد الله ابن أبي فروة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال
كان البدل في الجاهلية أن يقول الرجل للرجل: بادلني بامرأتك وأبادلك بامرأتي تنزل لي عن امرأتك فأنزل لك عن امرأتي فأنزل الله عز وجل: " ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن " قال: فدخل عيينة بن حصن على النبي صلى الله عليه وآله وعنده عائشة فدخل بغير إذن فقال له النبي صلى الله عليه وآله: فأين الاستيذان؟ قال: ما استأذنت على رجل مضر منذ أدركت، ثم قال: من هذه الحميراء إلى جنبك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: هذه عائشة أم المؤمنين، قال عيينة: أفلا أنزل لك عن أحسن الخلق وتنزل عنها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل قد حرم ذلك علي، فما خرج قالت له عائشة: من هذا يا رسول الله؟ قال: هذا أحمق مطاع، وإنه على ما ترين سيد قومه.
الموضوعات
زواج