حديث
٤٤
۞
علي بن النعمان عن ابن مسكان عن داود فن فرقد عن أبي شيبة الزهري عن أحدهما عليهما السلام
أنه قال: ويل لمن لا يدين الله بالامر بالمعروف والنهى عن المنكر قال: ومن قال: لا إله إلا الله فلن يلج ملكوت السماء حتى يتم قوله بعمل صالح ولا دين لمن دان الله بغير امام عادل ولا دين لمن دان الله بطاعة ظالم وقال: كل قوم ألهاهم التكاثر حتى زار والمقابر قال ومن أحسن ولم يسئ خير ممن أحسن وأساء ومن أحسن وأساء خير ممن أساء ولم يحسن وقال: الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة.
روايات مشابهة
- الأمالي #١٣٦ لما قدم علينا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام البصرة مر بي وأنا أتوضأ، فقال: يا غلام أحسن وضوءك يحسن الله إليك. ثم جازني فأقبلت...
- نهج البلاغة #١٩٣٥ ۳۷۵. وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يَقُولُ:
- معجم الأحاديث المعتبرة #١٠٩ الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة، إن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فدعوه
- معجم الأحاديث المعتبرة #١٢٠ لا تجامعوا في النكاح على الشبهة يقول: إذا بلغك انك قد رضعت من لبنها وانها لك محرم وما اشبه ذلك فان الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في...
- كتاب الزهد #٢٨٩ ويل لقوم لا يدينون الله بالامر بالمعروف والنهى عن المنكر.
- معجم الأحاديث المعتبرة #١٤٠ الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة، إن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فدعوه