حديث
٢٧٣
۞
النضر بن سويد عن درست عن أبي المغرا عن أبي بصير قال
لا اعلمه ذكره الا عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا أدخل الله أهل الجنة الجنة وأهل النار النار جيئ بالموت في صورة كبش حتى يوقف بين الجنة والنار قال: ثم ينادى مناد يسمع أهل الدارين جميعا: يا أهل الجنة يا أهل النار فإذا سمعوا الصوت أقبلوا قال: فيقال لهم: أتدرون ما هذا؟ هذا هو الموت الذي كنتم تخافون منه في الدنيا قال فيقولون أهل الجنة: اللهم لا تدخل الموت علينا قال: ويقول أهل النار: اللهم ادخل الموت علينا قال: ثم يذبح كما تذبح الشاة قال: ثم ينادى مناد: لا موت أبدا أيقنوا بالخلود قال: فيفرح أهل الجنة فرحا لو كان أحد يومئذ يموت من فرح لماتوا قال: ثم قرأ هذه الآية: (أفما نحن بميتين الا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون) قال: ويشهق أهل النار شهقة لو كان أحد ميتا يموت من شهيق لماتوا وهو: قول الله عز وجل: (وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الامر).
روايات مشابهة
- كتاب الزهد #٢٦٩ إذا كان يوم القيامة نادت الجنة ربها فقالت: يا رب أنت العدل قد ملأت النار من أهلها كما وعدتها ولم تملأني كما وعدتني قال: فيخلق الله خلقا لم...
- كتاب الزهد #٢٥٠ قال لي علي بن الحسين عليهما السلام. إذا كان يوم القيامة جمع الله بين الخلائق الأولين والآخرين في صعيد واحد ثم ينادى مناد أين أهل الفضل قال:...
- معاني الأخبار #٢٢٧ يوم التلاق يوم يلتقي أهل السماء وأهل الأرض، ويوم التناد يوم ينادي أهل النار أهل الجنة " أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله " ويوم...