حديث
١٤٢
۞
142- عن أبان بن تغلب قال
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن حق المؤمن على المؤمن، فقال: حق المؤمن أعظم من ذلك، لو حدثتكم به لكفرتم، إن المؤمن إذا خرج من قبره، خرج معه مثال من قبره، فيقول له: إبشر بالكرامة من ربك و السرور، فيقول له: بشرك الله بخير، ثم يمضي معه يبشره بمثل ذلك. ورواه عن غيره 5 قال: فإذا مر بهول، قال: ليس هذا لك، وإذا مر بخير قال: هذا لك، فلا يزال معه يؤمنه مما يخاف، ويبشره بما يحب، حتى يقف بين يدي الله عز وجل، فإذا امر به إلى الجنة، قال له المثال: إبشر بالجنة فان الله عز وجل قد أمر بك إلى الجنة، فيقول له: من أنت يرحمك الله، بشرتني حين خرجت من قبري وآنستني في طريقي وخبرتني عن ربي؟ فيقول: أنا السرور الذي كنت تدخله على إخوانك في الدنيا جعلت منه لأنصرك ، وأونس وحشتك
الموضوعات
أخوة
روايات مشابهة
- كتاب الزهد #٢٢٠ سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: منكم والله يقبل ولكم والله يغفر انه ليس بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى السرور وقرة العين الا ان تبلغ نفسه...
- الأمالي #٢٠٣ كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فذكر عنده المؤمن وما يجب من حقه، فالتفت إلي أبو عبد الله عليه السلام فقال: يا أبا الفضل ألا أحدثك بحال...
- الأمالي #٤٥٢ أنه قال: إذا مات المؤمن شيعه سبعون ألف ملك إلى قبره، فإذا أدخل قبره أتاه منكر ونكير فيقعدانه، ويقولان له: من ربك، وما دينك، ومن نبيك؟ فيقول:...
- كتاب المؤمن #١٢٦ من أدخل على مؤمن سرورا خلق الله عز وجل خلقا فيلقاه عند موته، فيقول له: أبشر يا ولي الله بكرامة من الله ورضوان [منه]، ثم لا يزال معه حتى يدخل...