حديث
١٠١
۞
101 - عن سماعة قال
سألته عن قوم عندهم فضول وبإخوانهم حاجة شديدة وليس تسعهم الزكاة، وما يسعهم أن يشبعوا ويجوع إخوانهم، فان الزمان شديد، فقال المُسلمُ أخو المسلمِ؛ لا يظلمُه ولا يخذلُه ولا يحرمُه، ويحقُّ على المسلمين الاجتهادُ له والتّواصُلُ على العطف والمُواساةُ لأهلِ الحاجةِ والتّعطّفُ مِنكم، يكونونَ على أمرِ الله رُحماءَ بينهم مُتراحمين مُهِمّين لما غابَ عنكُم من أمرِهم، على ما مَضى عليه معشرُ الأنصارِ على عهدِ رسولِ الله صلّى الله علَيه وآلِه.
روايات مشابهة
- كتاب المؤمن #١٠٥ إنّ المُسلمَ أخو المسلم؛ لا يظلِمُه ولا يخذُلُه ولا يعيبُه ولا يغتابُه ولا يحرِمُه ولا يخونُه. وقال: لِلمُسلمِ على أخيه مِن الحقِّ أن...
- كتاب المؤمن #١٠٥ إنّ المُسلمَ أخو المسلم؛ لا يظلِمُه ولا يخذُلُه ولا يعيبُه ولا يغتابُه ولا يحرِمُه ولا يخونُه. وقال: لِلمُسلمِ على أخيه مِن الحقِّ أن...
- كتاب المؤمن #٩٨ قال النبي (ص) المُسلمُ أخو المسلمِ لا يخونُه ولا يخذِلُه ولا يعيبُه ولا يحرمُه ولا يغتابُه.
- كتاب المؤمن #١٠٠ إن نفراً من المسلمين خرجوا في سفر لهم، فأضلوا الطريق فأصابهم عطش شديد فتيمموا ولزموا أصول الشجر، فجاءهم شيخ عليه ثياب بيض، فقال: قوموا، لا...