حديث
٦٥٤
۞
392- وروى محمد بن يعقوب الكليني عن أحمد بن يوسف الشاشي قال: قال لي محمد بن الحسن الكاتب المروزي
وجهت إلى حاجز الوشاء مائتي دينار وكتبت إلى الغريم بذلك فخرج الوصول وذكر أنه كان له قبلي ألف دينار وأني وجهت إليه مائتي دينار، وقال: إن أردت أن تعامل أحدا فعليك بأبي الحسين الأسدي بالري، فورد الخبر بوفاة حاجز رضي الله عنه بعد يومين أو ثلاثة فأعلمته بموته فاغتم. فقلت له: لا تغتم فإن لك في التوقيع إليك دلالتين؛ إحداهما إعلامه إياك أن المال ألف دينار،والثانية أمره إياك بمعاملة أبي الحسين الأسدي لعلمه بموت حاجز.
الموضوعات
غيبة
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #٦٥٥ عزمت على الحج وتأهبت فورد علي: نحن لذلك كارهون. فضاق صدري واغتممت وكتبت: أنا مقيم بالسمع والطاعة،غير أني مغتم بتخلفي عن الحج. فوقع: لا يضيقن...
- الكافي #٤٧٤ كَتَبْتُ إِلَى عَبْدٍ صَالِحٍ (عَلَيْهِ السَّلام) قَدْ وَقَعَتْ عِنْدِي مِائَتَا دِرْهَمٍ وَأَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ وَأَنَا صَاحِبُ فُنْدُقٍ...
- كتاب الغيبة #٦٥٣ سألني بعض الناس في سنة تسعين ومائتين قبض شيء فامتنعت من ذلك وكتبت أستطلع الرأي، فأتاني الجواب: بالري محمد بن جعفر العربي فليدفع إليه فإنه...