The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / كتاب الغيبة / الجزء ١ / بطلان مذهب الكيسانية / الحديث ٥١
حديث ٥١
رقم الحديث
٥١
الكتاب
كتاب الغيبة
الجزء
١
الفصل
القسم ٦
القسم
المحتوى
الباب
بطلان مذهب الكيسانية
المصدر
الشيخ محمد بن الحسن الطوسي
۞
1.والخبر بذلك مشهور عند الإمامية لأنهم رووا أن محمد بن الحنفية نازع علي بن الحسين عليهما السلام في الامامة وادعى أن الأمر أفضي إليه بعد أخيه الحسين عليه السلام، فناظره علي بن الحسين عليه السلام واحتج عليه بآي من القرآن كقوله: ﴿وَأُولُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ…﴾ وأن هذه الآية جرت في علي بن الحسين عليهما السلام وولده ثم قال له: أحاجك إلى الحجر الأسود، فقال له:كيف تحاجني إلى حجر لا يسمع ولا يجيب؟ فأعلمه أنه يحكم بينهما، فمضيا حتى انتهيا إلى الحجر، فقال علي بن الحسين عليه السلام لمحمد بن الحنفية:تقدم فكلمه. فتقدم إليه ووقف حياله وتكلم ثم أمسك. ثم تقدم علي بن الحسين عليه السلام فوضع يده عليه ثم قال:اللهم إني أسألك باسمك المكتوب في سرادق العظمة،ثم دعا بعد ذلك وقال:لما أنطقت هذا الحجر، ثم قال:أسألك بالذي جعل فيك مواثيق العباد والشهادة لمن وافاك لما أخبرت لمن الامامة والوصية.
الموضوعات غيبةالمعجزةالإمام زين العابدينأهل البيت

روايات مشابهة

  • كتاب الغيبة #٥٢ فتزعزع الحجر حتى كاد أن يزول، ثم أنطقه الله تعالى، فقال:يا محمد،سلم الامامة لعلي بن الحسين. فرجع محمد عن منازعته وسلمها إلى علي بن الحسين...
  • كتاب الغيبة #٥٠ على أن الشيعة تروي أنه جرى بينه وبين علي بن الحسين عليهما السلام كلام في استحقاق الإمامة فتحاكما إلى الحجر فشهد الحجر لعلي بن الحسين عليهما...
  • كتاب الغيبة #٥٠ على أن الشيعة تروي أنه جرى بينه وبين علي بن الحسين عليهما السلام كلام في استحقاق الإمامة فتحاكما إلى الحجر فشهد الحجر لعلي بن الحسين عليهما...
  • كتاب الغيبة #٣٤٦ وما جرى بين محمد بن الحنفية وعلي بن الحسين عليه السلام ومحاكمتهما إلى الحجر معروف لا نطول بذكره هاهنا.
كل الروايات في بطلان مذهب الكيسانية تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.