The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / كتاب الغيبة / الجزء ١ / دليل ولادة صاحب الزمان / الحديث ٤٠٢
حديث ٤٠٢
رقم الحديث
٤٠٢
الكتاب
كتاب الغيبة
الجزء
١
الفصل
القسم ٣٤
القسم
المحتوى
الباب
دليل ولادة صاحب الزمان
المصدر
الشيخ محمد بن الحسن الطوسي
۞
196- محمد بن يعقوب الكليني، عن محمد بن جعفر الأسدي، قال
أحمد بن إبراهيم قال: دخلت على حكيمة بنت محمد بن علي الرضا عليهما السلام سنة اثنتين وستين ومائتين فكلمتها من وراء حجاب وسألتها عن دينها، فسمت لي من تأتم بهم، قالت فلان ابن الحسن، فسمته. فقلت لها: جعلني الله فداك معاينة أو خبرا؟ فقالت: خبرا عن أبي محمد عليه السلام كتب به إلى أمه. قلت لها: فأين الولد؟ قالت: مستور. فقلت: إلى من تفزع الشيعة؟ قالت: إلى الجدة أم أي محمد عليه السلام. فقلت: أقتدي بمن وصيته إلى امرأة. فقالت: إقتد بالحسين بن علي عليهما السلام؛ أوصى إلى أخته زينب بنت علي عليهما السلام في الظاهر، وكان ما يخرج من علي بن الحسين عليهما السلام من علم ينسب إلى زينب سترا على علي بن الحسين عليهما السلام. ثم قالت: إنكم قوم أصحاب أخبار. أما رويتم أن التاسع من ولد الحسين عليه السلام يقسم ميراثه وهو في الحياة؟
الموضوعات الإمام المهديغيبةتقية

روايات مشابهة

  • كتاب الغيبة #٤٥١ قرأت على أبي سهل إسماعيل بن علي النوبختي (قال:) مولد محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي...
  • كتاب الغيبة #٦٧ دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام-من قبل أن يقدم العراق بسنة-وعلي إبنه جالس بين يديه، فنظر إلي وقال: يا محمد (أما إنه) سيكون في هذه السنة...
  • كتاب الغيبة #٤١١ بعث إلي أبو محمد عليه السلام سنة خمس وخمسين ومائتين في النصف من شعبان وقال: يا عمة،اجعلي الليلة إفطارك عندي. فإن الله عز وجل سيسرك بوليه...
  • كتاب الغيبة #٤٠١ رأيت أصدق لهجة منه وكان خالفنا في أشياء كثيرة- قال: حدثني أبوالفضل الحسين بن الحسن العلوي، قال: دخلت على أبي محمد عليه السلام بسر من رأى...
كل الروايات في دليل ولادة صاحب الزمان تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.