فأما من قال إن للخلف ولدا وإن الأئمة ثلاثة عشر، فقولهم يفسد بما دللنا عليه من أن الأئمة عليهم السلام اثنا عشر. فهذا القول يجب إطراحه، على أن هذه الفرق كلها قد انقرضت بحمد الله ولم يبق قائل يقول بقولها، وذلك دليل على بطلان هذه الأقاويل.
روايات مشابهة
الخصال #١٠٦٥في الكتاب: إن هذه الامة فيهم اثنا عشر [وجدهم نبيهم] فإذا وفت العدة طغوا وبغوا [في الارض] وكان بأسهم بينهم