حديث
٣٥٨
۞
قال محمد بن الحسن ما تضمن الخبر المتقدم من قوله بدا لله في محمد كما بدا له في إسماعيل معناه ظهر من الله وأمره في أخيه الحسن ما زال الريب والشك في إمامته، فإن جماعة من الشيعة كانوا يظنون أن الأمر في محمد من حيث كان الأكبر، كما كان يظن جماعة أن الأمر في إسماعيل بن جعفر دون موسى عليه السلام. فلما مات محمد ظهر من أمر الله فيه وأنه لم ينصبه إماما كما ظهر في إسماعيل مثل ذلك، لا أنه كان نص عليه ثم بدا له في النص على غيره فإن ذلك لا يجوز على الله تعالى العالم بالعواقب.
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #١٥٢ كنت عند أبي الحسن العسكري عليه السلام وقت وفاة ابنه أبي جعفر، وقد كان أشار إليه ودل عليه، وإني لأفكر في نفسي وأقول: هذه قصة أبي إبراهيم عليه...
- كتاب الغيبة #١٥١ وأما من خالف من الفرق الباقية الذين قالوا بإمامة غيره كالمحمدية الذين قالوا بإمامة محمد بـن عـلي بـن محمـد بن عـلي الرضـا عليه السلام...
- كتاب الغيبة #٣٥٦ كنت عند أبي الحسن عليه السلام وقت وفاة ابنه أبي جعفر، وقد كان أشار إليه ودل عليه، فإني لأفكر في نفسي وأقول هذه قضية أبي إبراهيم وقضية...
- كتاب الغيبة #١٧٠ قلنا: لا خيار في ذلك، لأن من شك في إمامة ابن الحسن عليه السلام يجب أن يكون الكلام معه في نص إمامته والتشاغل بالدلالة عليها، ولا يجوز مع الشك...
- التوحيد #٣٩٠ ما بدا لله بداء كما بدا له في إسماعيل أبي إذا أمر أباه إبراهيم بذبحه ثم فداه بذبح عظيم، وفي الحديث على الوجهين جميعا عندي نظر، إلا أني...
- كتاب الغيبة #٢٩٣ ويدل أيضا على إمامة ابن الحسن عليه السلام وصحة غيبته ما ظهر وانتشر من الأخبار الشائعة الذائعة عن آبائه عليه السلام قبل هذه الأوقات بزمان...
- كتاب الغيبة #٢٠٧ قلنا: لا يلزم ذلك لأنه لا يمتنع أن تدخل الشبهة في نوع من المعجزات دون نوع وليس إذا دخلت الشبهة في بعضها دخل في سائرها فلا يمتنع أن يكون...
- كتاب الغيبة #٣٥٧ كنت رويت عن أبي الحسن العسكري عليه السلام في أبي جعفر ابنه روايات تدل عليه، فلما مضى أبو جعفر قلقت لذلك وبقيت متحيرا لا أتقدم ولا أتأخر،...