حديث
١٣٩
۞
77- وكذلك الحسن بن علي الوشاء وكان يقول بالوقف فرجع،وكان سببه
أنه قال: خرجت إلى خراسان في تجارة لي، فلما وردته بعث إلي أبو الحسن الرضا عليه السلام يطلب مني حبرة،وكانت بين ثيابي قد خفي علي أمرها. فقلت: ما معي منها شيء. فرد الرسول وذكر علامتها وأنها في سفط كذا. فطلبتها فكان كما قال،فبعثت بها إليه. ثم كتبت مسائل أسأله عنها،فلما وردت بابه خرج إلي جواب تلك المسائل التي أردت أن أسأله عنها من غير أن أظهرتها. فرجع عن القول بالوقف إلى القطع على إمامته.
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #١٣٧ ويبطل ذلك أيضا ما ظهر من المعجزات على يد الرضا عليه السلام الدالة على صحة إمامته وهي مذكورة في الكتب. ولأجلها رجع جماعة من القول بالوقف مثل...
- كتاب الغيبة #١٣٨ كتبت إليه كتابا وأضمرت في نفسي أني متى دخلت عليه أسأله عن ثلاث مسائل من القرآن وهي قوله تعالى: ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي...
- كتاب الغيبة #١٤٠ 78- وقال أحمد بن محمد بن أبي نصر: قال ابن النجاشي: من الإمام بعد صاحبكم؟ فدخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام فأخبرته،فقال: الإمام بعدي...
- عيون أخبار الرضا #٥٢٧ كُنْتُ كَتَبْتُ مَعِي مَسَائِلَ كَثِيرَةً قَبْلَ أَنْ أَقْطَعَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَجَمَعْتُهَا فِي كِتَابٍ مِمَّا...