حديث
٤٠٥
۞
5 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا علي بن الحسن، عن محمد بن خالد الأصم، عن عبد الله بن بكير، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر محمد بن علي في قوله تعالى هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ۖ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ {2} فقال
إنهما أجلان: أجل محتوم، وأجل موقوف. فقال له حمران: ما المحتوم؟ قال: الذي لله فيه المشيئة. قال حمران: إني لأرجو أن يكون أجل السفياني من الموقوف. فقال أبو جعفر: لا والله، إنه لمن المحتوم.
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #٤١٠ كنا عند أبي جعفر محمد بن علي الرضا فجرى ذكر السفياني وما جاء في الرواية من أن أمره من المحتوم فقلت لأبي جعفر: هل يبدو لله في المحتوم؟ قال:...
- كتاب الغيبة #٣٣٠ أنه قال: من المحتوم الذي لا بد أن يكون من قبل قيام القائم خروج السفياني، وخسف بالبيداء، وقتل النفس الزكية، والمنادي من السماء.
- كتاب الغيبة #٤٠٢ سمعت أبا عبد الله يقول: من الأمر محتوم ومنه ما ليس بمحتوم، ومن المحتوم خروج السفياني في رجب.
- كتاب الغيبة #٤٠٤ كنت عند أبي جعفر فجرى ذكر القائم ، فقلت له: أرجو أن يكون عاجلاً ولا يكون سفياني. فقال: لا والله، إنه لمن المحتوم الذي لا بد منه.
- كتاب الغيبة #٧٤٦ قال أبو جعفر عليه السلام: كم تعدون بقاء السفياني فيكم؟ قال: قلت: حمل امرأة تسعة أشهر.قال: ما أعلمكم يا أهل الكوفة.
- كتاب الغيبة #٤٠٩ زاملتُ أبا الحسن موسى بن جعفر بين مكة والمدينة، فقال لي يوماً: يا علي، لو أن أهل السماوات والأرض خرجوا على بني العباس لسقيت الأرض بدمائهم...
- معجم الأحاديث المعتبرة #٤٧٩ سألته عن قول الله عز وجل: قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ قال: هما أجلان: أجل محتوم وأجل موقوف