حديث
٣٨١
۞
2 - أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا محمد بن جعفر القرشي قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن محمد بن يحيى الخثعمي، قال: حدثني الضريس، عن أبي خالد الكابلي، قال
لما مضى علي بن الحسين دخلت على محمد بن علي الباقر ، فقلت له: جعلت فداك، قد عرفت انقطاعي إلى أبيك وأنسي به، ووحشتي من الناس. قال: صدقت يا أبا خالد، فتريد ماذا؟ قلت: جعلت فداك، لقد وصف لي أبوك صاحب هذا الأمر بصفة لو رأيته في بعض الطريق لأخذت بيده. قال: فتريد ماذا يا أبا خالد؟ قلت: أريد أن تسميه لي حتى أعرفه باسمه. فقال: سألتني، والله، يا أبا خالد، عن سؤال مجهد، ولقد سألتني عن أمر ما كنت محدثاً به أحداً، و لو كنت محدثاً به أحداً لحدّثتك، ولقد سألتني عن أمر لو أن بني فاطمة عرفوه حرصوا على أن يقطعوه بضعة بضعة.
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #٤٥٦ قلت لأبي عبد الله: جعلت فداك، ما تقول في أرض أتقبلها من السلطان ثم اؤاجرها من أكرتي على أن ما أخرج الله منها من شيء كان لي من ذلك النصف أو...
- كتاب الغيبة #٣٨٥ قلت له: جعلت فداك، متى خروج القائم ؟ فقال: يا أبا محمد، إنّا أهل بيت لا نوقت، وقد قال محمد: "كذب الوقاتون." يا أبا محمد، إن قدام هذا الأمر...
- كتاب الغيبة #٤٩٩ سألت أبا جعفر عليه السلام أن يسمي القائم حتى أعرفه باسمه، فقال:يا أبا خالد! سألتني عن أمر لو أن بني فاطمة عرفوه لحرصوا على أن يقطعوه بضعة...