The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / كتاب الغيبة / الجزء ١ / الشدائد قبل ظهور القائم / الحديث ٣٧٣
حديث ٣٧٣
رقم الحديث
٣٧٣
الكتاب
كتاب الغيبة
الجزء
١
الفصل
القسم ١٥
القسم
المحتوى
الباب
الشدائد قبل ظهور القائم
المصدر
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم النعماني
۞
1 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال: حدثنا علي بن الحسن التيملي من كتابه في صفر سنة أربع وسبعين ومائتين، قال: حدثنا العباس بن عامر بن رباح الثقفي، عن موسى بن بكر، عن بشير النبال وأخبرنا علي بن أحمد البندنيجي، عن عبيد الله بن موسى العلوي، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن بشير بن أبي أراكة النبال (ولفظ الحديث على رواية ابن عقده) قال
لما قدمتُ المدينة انتهيت إلى منـزل أبي جعفر الباقر فإذا أنا ببغلته مسرجة بالباب، فجلست حيال الدار، فخرج فسلمتُ عليه فنَزل عن البغلة وأقبل نحوي فقال: ممن الرجل؟ فقلت: من أهل العراق. قال: من أيها؟ قلت: من أهل الكوفة. فقال: مَن صحبك في هذا الطريق؟ قلت: قوم من المحدثة. فقال: وما المحدثة؟ قلت: المرجئة. فقال: ويح هذه المرجئة، إلى من يلجؤون غداً إذا قام قائمنا؟ قلت: إنهم يقولون: لو قد كان ذلك كنا وأنتم في العدل سواء. فقال: من تاب تاب الله عليه، ومن أسرّ نفاقاً فلا يبعد الله غيره، ومن أظهر شيئاً أهرق الله دمه، ثم قال: يذبحهم، والذي نفسي بيده، كما يذبح القصاب شاته - وأو مأ بيده إلى حلقه -. قلت: إنهم يقولون: إنه إذا كان ذلك استقامت له الأمور فلا يهريق محجمة دم. فقال: كلا والذي نفسي بيده حتى نمسح وأنتم العرق والعلق - وأو مأ بيده إلى جبهته -.
الموضوعات غيبةالإمام المهديالبلاء والمصائب

روايات مشابهة

  • كتاب الغيبة #٦٧ دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام-من قبل أن يقدم العراق بسنة-وعلي إبنه جالس بين يديه، فنظر إلي وقال: يا محمد (أما إنه) سيكون في هذه السنة...
  • كتاب الغيبة #٣٧٧ سأل نوح ربه أن ينْزل على قومه العذاب، فأوحى الله إليه أن يغرس نواة من النخل فإذا بلغت فأثمرت وأكل منها، أهلك قومه وأنزل عليهم العذاب. فغرس...
كل الروايات في الشدائد قبل ظهور القائم تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.