حديث
٣٥٣
۞
49 - حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال
قال أبو جعفر: كيف تقرؤون هذه السورة؟ قلت: وأية سورة؟ قال: سورة إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {1} فقال: ليس هو "سأل سائل بعذاب واقع،" إنما هو سال سيلٌ، وهي نار تقع في الثوية، ثم تمضي إلى كناسة بني أسد، ثم تمضي إلى ثقيف، فلا تدع وتراً لآل محمد إلاّ أحرقته.
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #٣١٧ أنه قال: إذا رأيتم ناراً من قبل المشرق شبه الهُرديّ العظيم تطلع ثلاثة أيام أو سبعة فتوقعوا فرج آل محمد إن شاء الله ، إن الله عزيز حكيم. ثم...
- كتاب الغيبة #٣٤١ بينا الناس وقوف بعرفات إذا أتاهم راكب على ناقة ذعلبة يخبرهم بموت خليفة يكون عند موته فرج آل محمد وفرج الناس جميعاً. وقال: إذا رأيتم علامة في...
- كتاب الغيبة #٣٥٢ تأويلها فيما يأتي في عذاب يقع في الثوية (يعني نار) حتى ينتهى إلى الكناسة، كناسة بني أسد حتى تمر بثقيف، لا تدع وتراً لآل محمد إلاّ أحرقته،...
- كتاب الغيبة #٣٥٢ تأويلها فيما يأتي في عذاب يقع في الثوية (يعني نار) حتى ينتهى إلى الكناسة، كناسة بني أسد حتى تمر بثقيف، لا تدع وتراً لآل محمد إلاّ أحرقته،...