حديث
٣٤٧
۞
43 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا محمد بن المفضل وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك، ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني قالوا جميعاً: حدثنا الحسن بن محبوب، عن يعقوب السراج، قال
قلت لأبي عبد الله: متى فرج شيعتكم؟ فقال: إذا اختلف ولد العباس، ووهى سلطانهم… (فذكر الحديث بعينه حتى انتهى إلى ذكر اللامة والسرج وزاد فيه) حتى ينـزل بأعلى مكة فيخرج السيف من غمده، ويلبس الدرع، وينشر الراية والبردة، ويعتم بالعمامة، ويتناول القضيب بيده، ويستأذن الله في ظهوره، فيطلع على ذلك بعض مواليه، فيأتي الحسني فيخبره الخبر، فيبتدره الحسني إلى الخروج فيثب عليه أهل مكة فيقتلونه ويبعثون برأسه إلى الشامي فيظهر عند ذلك صاحب هذا الأمر فيبايعه الناس ويتبعونه، ويبعث عند ذلك الشامي جيشاً إلى المدينة فيهلكهم الله دونها، ويهرب من المدينة يومئذ من كان بالمدينة من ولد علي إلى مكة فيلحقون بصاحب الأمر، ويقبل صاحب الأمر نحو العراق، ويبعث جيشا إلى المدينة، فيأمر أهلها فيرجعون إليها.
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #٣٠٨ أنه قال: ملك بني العباس يسر لا عسر فيه، لو أجتمع عليهم الترك والديلم والسند والهند والبربر والطيلسان لن يزيلوه، ولا يزالون في غضارة من ملكهم...
- كتاب الغيبة #٣٤٦ قلت لأبي عبد الله: متى فرج شيعتكم؟ قال: إذا اختلف ولد العباس ووهى سلطانهم، وطمع فيهم من لم يكن يطمع وخلعت العرب أعنتها، ورفع كل ذى صيصية...
- كتاب الغيبة #٣٧١ قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر: يا جابر، إلزم الأرض ولا تحرك يداً ولا رجلاً حتى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها: أولها اختلاف بني العباس،...