حديث
٣٤٥
۞
41 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن الحسن التيملي، عن علي بن مهزيار، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، قال
قلت لأبي عبد الله قول الله فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ {98} ما هو عذاب خزي الدنيا؟ فقال: وأيّ خزي أخزى، يا أبا بصير، من أن يكون الرجل في بيته وحجاله وعلى إخوانه وسط عياله إذ شق أهله الجيوب عليه وصرخوا، فيقول الناس: ما هذا؟ فيقال مُسخ فلان الساعة! فقلت: قبل قيام القائم أو بعده؟ قال: لا، بل قبله.
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #٣٨٥ قلت له: جعلت فداك، متى خروج القائم ؟ فقال: يا أبا محمد، إنّا أهل بيت لا نوقت، وقد قال محمد: "كذب الوقاتون." يا أبا محمد، إن قدام هذا الأمر...