حديث
٣١١
۞
7 - أخبرنا علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى العلوي، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن حفص، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي قال
سألت أبا جعفر محمد بن علي عن قول الله تعالى وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ فقال: يا جابر، ذلك خاص وعام، فأما الخاص من الجوع فبالكوفة، ويخص الله به أعداء آل محمد فيهلكهم، وأما العام فبالشام يصيبهم خوف وجوع ما أصابهم مثله قط، وأما الجوع فقبل قيام القائم ، وأما الخوف فبعد قيام القائم .
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #٣٠٩ أنه قال: إنّ قدّام قيام القائم علامات: بلوى من الله تعالى لعباده المؤمنين. قلت: وما هي؟ قال: ذلك قول الله وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ...
- كتاب الغيبة #٣١٠ قال أبو عبد الله: لا بدّ أن يكون قدام القائم سنة يجوع فيها الناس ويصيبهم خوف شديد من القتل ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، فإن ذلك في كتاب...