The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / فضائل الشيعة / الجزء ١ / إهمال ولاية علي عليه السلام وتحذير النبي صلى الله عليه وسلم / الحديث ٤٤
حديث ٤٤
رقم الحديث
٤٤
الكتاب
فضائل الشيعة
الجزء
١
الفصل
القسم ٢٨
القسم
المحتوى
الباب
إهمال ولاية علي عليه السلام وتحذير النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
أبي رحمة الله قال حدثنا أحمد بن إدريس قال حدّثنا يعقوب بن يزيد… …عن محمد بن أبي عمير عن محمّد القبطي قال
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الناس أغفلوا قول رسول الله صلّى الله عليه وآله في عليّ عليه السلام يوم غدير خمّ كما أغفلوا قوله يوم مشربة اُمّ إبراهيم أتى الناس يعودونه فجاء عليّ عليه السلام ليدنو من رسول الله صلّى الله عليه وآله فلم يجد مكاناً فلمّا رأى رسول الله صلّى الله عليه وآله أنّهم لا يفرّجون لعلي عليه السلام قال: يا معشر الناس هؤلاء أهل بيتي تستخفّون بهم وأنا حيّ بين ظهرانيكم؟ أما والله لئن غبت فإنّ الله لا يغيب عنكم إن الروح والراحة والرضوان والبشرى والحبّ والمحبّة لمن ائتمّ بعليّ وتولاّه وسلّم له وللأوصياء من بعده. حقّ عليَّ أن أدخلهم في شفاعتي لأنّهم أتباعي. "فمن تبعني فانّه منّي،" مثل جرى فيّ من إبراهيم لأنّي من إبراهيم وإبراهيم منّي، وديني دينه، وسنّتي سنّته، وفضله فضلي، وأنا أفضل منه، وفضلي له فضل تصديق قول ربّي: (ذُرِّيَّةَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْض وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ). (وكان رسول الله صلّى الله عليه وآله قد أثبت رجله في مشربة اُمّ إبراهيم حين عاده الناس.)
الموضوعات الإمام عليأهل البيتولاية

روايات مشابهة

  • كتاب الغيبة #٤٤ يا حمران، عجباً للناس كيف غفلوا أم نسوا أم تناسوا، فنسوا قول رسول الله حين مرض، فأتاه الناس يعودونه ويسلمون عليه حتى إذا غصّ بأهله البيتُ...
  • كتاب الغيبة #٤٤ يا حمران، عجباً للناس كيف غفلوا أم نسوا أم تناسوا، فنسوا قول رسول الله حين مرض، فأتاه الناس يعودونه ويسلمون عليه حتى إذا غصّ بأهله البيتُ...
كل الروايات في إهمال ولاية علي عليه السلام وتحذير النبي صلى الله عليه وسلم تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.