مجموعة

فضائل الشيعة

٤٥ رواية ٤٥ باباً

مجموع وجيز للشيخ الصدوق (ت ٣٨١هـ) في ما وُعدت به الشيعة — من المغفرة والشفاعة ومنزلة موتاهم، والعوض عمّا لحقهم من الشدّة في الأزمنة التي كان إظهار المذهب فيها خطراً، وهو الموضع الذي جاء منه أكثر هذه المادّة. وهو قرين صفات الشيعة: ذاك يبيّن السيرة المطلوبة، وهذا يبيّن الموعود في مقابلها، والعادة قراءتهما وطبعهما معاً. ووجازته من طبعه — لا احتجاج ولا شرح، بل أخبار باب واحد مجموعة في موضع واحد.

الأبواب

عن هذه المجموعة

فضائل الشيعة

مجموع وجيز للشيخ الصدوق (ت ٣٨١ هـ) فيما وُعدت به الشيعة: من المغفرة وشفاعة الأئمة ومنزلة موتاهم، والعوض عمّا لحقهم من الشدّة في الأزمنة التي كان إظهار المذهب فيها خطراً، وهو الموضع الذي جاء منه أكثر هذه المادّة وأسرع ما يُنسى عند قراءتها. وفيه في هذه الطبعة ٤٥ خبراً.

وهو قرين «صفات الشيعة»، والعادة قراءتهما وطبعهما معاً: ذاك يبيّن السيرة المطلوبة ممّن ادّعى الاسم، وهذا يبيّن الموعود في مقابلها، وكلّ منهما إذا أُفرد أمكن أن يُحمَّل ما لم يُرِده مصنّفه. ووجازته من طبعه، فلا احتجاج فيه ولا شرح، بل أخبار باب واحد مجموعة في موضع واحد على ترتيب الصدوق.