The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / التوحيد / الجزء ١ / النهي عن التكلم والجدال والمراء في الله / الحديث ٥٥٤
حديث ٥٥٤
رقم الحديث
٥٥٤
الكتاب
التوحيد
الجزء
١
الفصل
القسم ٦٧
القسم
المحتوى
الباب
النهي عن التكلم والجدال والمراء في الله
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
14 - وبهذا الإسناد، عن أبي اليسع، عن سليمان بن خالد، قال
قال أبو عبد الله عليه السلام: إياكم والتفكر في الله فإن التفكر في الله لا يزيد إلا تيها لأن الله عز وجل لا تدركه الأبصار ولا يوصف بمقدار.
الموضوعات تنزيه الله

روايات مشابهة

  • التوحيد #١٥٠ سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله عز وجل لا يوصف. قال: وقال زرارة: قال أبو جعفر عليه السلام: إن الله عز وجل لا يوصف (١) وكيف يوصف...
  • الأمالي #٦٨٤ قال أبو عبد الله (عليه السلام): إياكم والتفكر في الله، فإن التفكر في الله لا يزيد إلا تيها، إن الله عز وجل لا تدركه الابصار، ولا يوصف بمقدار...
  • التوحيد #٥٥٣ دعوا التفكر في الله فإن التفكر في الله لا يزيد إلا تيها لأن الله تبارك وتعالى لا تدركه الأبصار ولا تبلغه الأخبار.
  • التوحيد #٥٥٧ قال أبو عبد الله عليه السلام: إياكم والكلام في الله، تكلموا في عظمته ولا تكلموا فيه فإن الكلام في الله لا يزداد إلا تيها .
  • التوحيد #١٣٢ سألته عن الله عز وجل هل يوصف؟ فقال: أما تقرء القرآن؟! قلت: بلى، قال: أما تقرء قوله عز وجل: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار) قلت: بلي،...
  • التوحيد #٥٤١ قال أبو - جعفر عليه السلام: تكلموا في خلق الله ولا تكلموا في الله فإن الكلام في الله لا يزيد إلا تحيرا.
  • الأمالي #٦٦٧ قال أبو الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، في قول الله عز وجل: (لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار) (1)، قال: لا تدركه أوهام القلوب، فكيف...
  • التوحيد #١٣٥ قال: إن الله عظيم، رفيع، لا يقدر العباد على صفته، ولا يبلغون كنه عظمته، ولا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير، ولا يوصف بكيف...
كل الروايات في النهي عن التكلم والجدال والمراء في الله تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.