The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / التوحيد / الجزء ١ / ما ورد في الرؤية / الحديث ١٣٢
حديث ١٣٢
رقم الحديث
١٣٢
الكتاب
التوحيد
الجزء
١
الفصل
القسم ٨
القسم
المحتوى
الباب
ما ورد في الرؤية
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
11 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن أبي هاشم الجعفري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال
سألته عن الله عز وجل هل يوصف؟ فقال: أما تقرء القرآن؟! قلت: بلى، قال: أما تقرء قوله عز وجل: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار) قلت: بلي، قال: فتعرفون الأبصار؟ قلت: بلى، قال: وما هي؟ قلت: أبصار العيون فقال: إن أوهام القلوب أكثر من أبصار العيون فهو لا تدركه الأوهام وهو يدرك الأوهام.
الموضوعات تنزيه الله

روايات مشابهة

  • التوحيد #٥٥٤ قال أبو عبد الله عليه السلام: إياكم والتفكر في الله فإن التفكر في الله لا يزيد إلا تيها لأن الله عز وجل لا تدركه الأبصار ولا يوصف بمقدار.
  • التوحيد #١٢٧ جاء حبر إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك حين عبدته؟ فقال: ويلك ما كنت أعبد ربا لم أره، قال: وكيف رأيته؟ قال:...
  • معجم الأحاديث المعتبرة #٤٤٠ سألته عن الله هل يوصف؟ فقال: أما تقرء القرآن؟ قلت: بلى قال: أما تقرء قوله تعالى: لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ؟...
  • التوحيد #١٣٣ قلت لأبي جعفر ابن الرضا عليهما السلام (لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار)؟ فقال: يا أبا هاشم أوهام القلوب أدق من أبصار العيون، أنت قد تدرك...
  • الأمالي #٦٦٧ قال أبو الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، في قول الله عز وجل: (لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار) (1)، قال: لا تدركه أوهام القلوب، فكيف...
  • الأمالي #٦٦٧ قال أبو الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، في قول الله عز وجل: (لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار) (1)، قال: لا تدركه أوهام القلوب، فكيف...
كل الروايات في ما ورد في الرؤية تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.