The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / الكافي / الجزء ٥ / باب قبالة أرضي أهل الذمة وجزية رؤوسهم ومن يتقبل الأرض من السلطان فيقبلها من غيره / الحديث ١٠٢٠
حديث ١٠٢٠
رقم الحديث
١٠٢٠
الكتاب
الكافي
الجزء
٥
الفصل
القسم ١٣٠
القسم
كتاب المعيشة
الباب
باب قبالة أرضي أهل الذمة وجزية رؤوسهم ومن يتقبل الأرض من السلطان فيقبلها من غيره
المصدر
الشيخ محمد بن يعقوب الكليني
۞
4- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَتَقَبَّلُ الأرْضَ بِطِيبَةِ نَفْسِ أَهْلِهَا عَلَى شَرْطٍ يُشَارِطُهُمْ عَلَيْهِ وَإِنْ هُوَ رَمَّ فِيهَا مَرَمَّةً أَوْ جَدَّدَ فِيهَا بِنَاءً فَإِنَّ لَهُ أَجْرَ بُيُوتِهَا إِلا الَّذِي كَانَ فِي أَيْدِي دَهَاقِينِهَا أَوَّلا قَالَ إِذَا كَانَ قَدْ دَخَلَ فِي قَبَالَةِ الأرْضِ عَلَى أَمْرٍ مَعْلُومٍ فَلا يَعْرِضُ لِمَا فِي أَيْدِي دَهَاقِينِهَا إِلا أَنْ يَكُونَ قَدِ اشْتَرَطَ عَلَى أَصْحَابِ الأرْضِ مَا فِي أَيْدِي الدَّهَاقِينِ.
الموضوعات تجارةالخراج

روايات مشابهة

  • الكافي #١٠٢٥ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَتَقَبَّلُ الأرْضَ مِنَ الدَّهَاقِينِ فَيُؤَاجِرُهَا بِأَكْثَرَ مِمَّا يَتَقَبَّلُهَا وَيَقُومُ فِيهَا بِحَظِّ...
  • من لا يحضره الفقيه #٧٧٤ 3891 - وَ سَأَلَ سَمَاعَةُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَتَقَبَّلُ اَلْأَرْضَ بِطِيبَةِ نَفْسِ أَهْلِهَا...
  • من لا يحضره الفقيه #٧٧٥ "إِذَا تَقَبَّلْتَ أَرْضاً بِطِيبَةِ نَفْسِ أَهْلِهَا عَلَى شَرْطٍ شَارَطْتَهُمْ عَلَيْهِ فَإِنَّ لَكَ كُلَّ فَضْلٍ فِي حَرْثِهَا إِذَا...
  • من لا يحضره الفقيه #٧٨٢ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ أَرْضٍ يُرِيدُ رَجُلٌ أَنْ يَتَقَبَّلَهَا فَأَيُّ وُجُوهِ اَلْقَبَالَةِ أَحَلُّ قَالَ...
كل الروايات في باب قبالة أرضي أهل الذمة وجزية رؤوسهم ومن يتقبل الأرض من السلطان فيقبلها من غيره تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.