The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / الكافي / الجزء ٤ / باب الضلال للمحرم / الحديث ١٢٦٩
حديث ١٢٦٩
رقم الحديث
١٢٦٩
الكتاب
الكافي
الجزء
٤
الفصل
القسم ٩٠
القسم
كتاب الحج
الباب
باب الضلال للمحرم
المصدر
الشيخ محمد بن يعقوب الكليني
۞
15ـ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ
كُنَّا فِي دِهْلِيزِ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ بِمَكَّةَ وَكَانَ هُنَاكَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى (عَلَيْهِ السَّلاَم) وَأَبُو يُوسُفَ فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو يُوسُفَ وَتَرَبَّعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ جُعِلْتُ فِدَاكَ الْمُحْرِمُ يُظَلِّلُ قَالَ لا قَالَ فَيَسْتَظِلّ�� بِالْجِدَارِ وَالْمَحْمِلِ وَيَدْخُلُ الْبَيْتَ وَالْخِبَاءَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَضَحِكَ أَبُو يُوسُفَ شِبْهَ الْمُسْتَهْزِئِ فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلاَم) يَا أَبَا يُوسُفَ إِنَّ الدِّينَ لَيْسَ بِالْقِيَاسِ كَقِيَاسِكَ وَقِيَاسِ أَصْحَابِكَ إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ فِي كِتَابِهِ بِالطَّلاقِ وَأَكَّدَ فِيهِ بِشَاهِدَيْنِ وَلَمْ يَرْضَ بِهِمَا إِلاَّ عَدْلَيْنِ وَأَمَرَ فِي كِتَابِهِ بِالتَّزْوِيجِ وَأَهْمَلَهُ بِلا شُهُودٍ فَأَتَيْتُمْ بِشَاهِدَيْنِ فِيمَا أَبْطَلَ الله وَأَبْطَلْتُمْ شَاهِدَيْنِ فِيمَا أَكَّدَ الله عَزَّ وَجَلَّ وَأَجَزْتُمْ طَلاقَ الْمَجْنُونِ وَالسَّكْرَانِ حَجَّ رَسُولُ الله (صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَأَحْرَمَ وَلَمْ يُظَلِّلْ وَدَخَلَ الْبَيْتَ وَالْخِبَاءَ وَاسْتَظَلَّ بِالْمَحْمِلِ وَالْجِدَارِ فَعَلْنَا كَمَا فَعَلَ رَسُولُ الله (صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَسَكَتَ.
الموضوعات إحرامالإمام موسى الكاظمأهل البيت

روايات مشابهة

  • الكافي #١٢٥٥ قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَ لا أَسُرُّكَ يَا ابْنَ مُثَنًّى قَالَ قُلْتُ بَلَى وَقُمْتُ إِلَيْهِ قَالَ دَخَلَ هَذَا الْفَاسِقُ...
كل الروايات في باب الضلال للمحرم تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.